تَعَالَى ذِكْره بِالْهُدَى , مَا أَوْضَح لَهُمْ مِنْ أَمْره فِي الْكُتُب الَّتِي أَنْزَلَهَا عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ ... ، {أُولَئِكَ يَلْعَنهُمْ اللَّه وَيَلْعَنهُمْ اللَّاعِنُونَ إلَّا الَّذِينَ تَابُوا} الْآيَة حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو, قَالَ: ثنا أَبُو عَاصِم, عَنْ عِيسَى, عَنْ ابْن أَبِي نَجِيح عَنْ مُجَاهِد فِي قَوْل اللَّه: {إنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنْ الْبَيِّنَات وَالْهُدَى} قَالَ: هُمْ أَهْل الْكِتَاب ..." (1) ."
334 - [قال الإمام عليه السلام: قال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا} بالله في ردهم نبوة محمد صلى الله عليه وآله، وولاية علي بن أبي طالب عليه السلام {وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ} على كفرهم {أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ} يوجب الله تعالى لهم البعد من الرحمة، والسحق من الثواب {والملائكة} وعليهم لعنة الملائكة يلعنونهم {وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ} ولعنة الناس أجمعين كل يلعنهم .. {خَالِدِينَ فِيهَا} في اللعنة، في نار جهنم {لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ} يوما ولا ساعة {وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ} لا يؤخرون ساعة، ولا يخل بهم العذاب.] .
335 - [قال علي بن الحسين عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ان هؤلاء الكاتمين لصفة محمد رسول الله صلى الله عليه وآله، والجاحدين لحلية علي ولي الله إذا أتاهم ملك الموت ليقبض أرواحهم، أتاهم بأفظع المناظر، وأقبح الوجوه، فيحيط بهم عند نزع أرواحهم مردة شياطينهم، ثم يقول ملك الموت: أبشري أيتها النفس الخبيثة الكافرة بربها بجحد نبوة نبيه، وامامة علي وصيه بلعنة من الله وغضبه .. ] .
التعليق على تفسير الآية {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ}
يرى المفسر أن الكفر هنا هو رد نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، علي