والتعوذ منه، مرجع سابق، ج 4، (2866) . ... و في سنن الترمذي، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا قبر الميت، أو قال أحدكم، أتاه ملكان أسودان أزرقان، يقال لأحدهما المنكر والآخر النكير، فيقولان: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول ما كان يقول: هو عبد الله ورسوله، أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله ... » كتاب الجنائز، باب ما جاء في عذاب القبر، الجزء الثالث، رقم الحديث(1071) ،قال الترمذي: حديث حسن غريب.
(2) سورة ابراهيم، الآية:27.
(3) الحنفي، ابن أبي العز، المنحة الإلهية في تهذيب شرح الطحاوية، إعداد عبدالآخر الغنيمي،،ط دار الصحابة، بيروت،1416 ه 1995 م، ص 23
المبحث الثامن: من الآية 31 إلى الآية 39 - ص 176
{وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} الآية 31
المطلب الأول:100 - [ثم قال الإمام عليه السلام: {وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا} أسماء أنبياء الله، وأسماء محمد صلى الله عليه وآله وعلي وفاطمة والحسن والحسين، والطيبين من آلهما وأسماء خيار شيعتهم وعتاة أعدائهم ثم عرضهم-عرض محمدا وعليا والأئمة-على الملائكة أي عرض أشباحهم وهم أنوار في الأظلة. {فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} ... قالت الملائكة: {سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ} .. قال الله عز وجل: {يَا آدَمُ} أنبئ هؤلاء الملائكة بأسمائهم: أسماء الأنبياء والأئمة فلما أنبأهم فعرفوها أخذ عليهم العهد، والميثاق بالإيمان بهم، والتفضيل لهم. قال الله تعالى عندذلك: {َألمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ} ]
التعليق علي تفسير {وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا} :
يقول المؤلف: إن الأسماء كلها التي علمها آدم هي أسماء الأنبياء جميعا، وأسماء علي وفاطمة والحسن والحسين وأسماء آلهم الطيبين