:276 - [قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أخبر الله تعالى أن من لا يؤمن بالقرآن، فما آمن بالتوراة، لان الله تعالى أخذ عليهم الايمان بهما، لا يقبل الايمان بأحدهما إلا مع الايمان بالآخر. فكذلك فرض الله الإيمان بولاية علي بن أبي طالب عليه السلام كما فرض الإيمان بمحمد فمن قال: آمنت بنبوة محمد وكفرت بولاية علي عليه السلام فما آمن بنبوة محمد .. ]
[قال الإمام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ثم ينادى من آخر عرصات القيامة: ألا فسوقوهم إلى الجنة، فإذا النداء من قبل الله تعالى: لا، بل {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ} الصافات آية 24 , يقول الملائكة الذين قالوا"سوقوهم إلى الجنة لشهادتهم لمحمد صلى الله عليه وآله بالنبوة":لماذا يوقفون يا ربنا؟ فإذا النداء من قبل الله تعالى:"وَقِفُوهُمْ"إنهم مسؤولون عن ولاية علي بن أبي طالب وآل محمد، يا عبادي وإمائي إني أمرتهم مع الشهادة بمحمد بشهادة أخرى، فان جاءوا بها فعظموا ثوابهم، وأكرموا مآبهم وإن لم يأتوا بها لم تنفعهم الشهادة لمحمد صلى الله عليه وآله بالنبوة ولا لي بالربوبية، فمن جاء بها فهو من الفائزين، ومن لم يأت بها فهو من الهالكين ... ]
(1) محيسن، محمد محمد سالم، الإرشادات الجلية في القراءات السبع من طريق الشاطبية، ط 1971،مكتبة الكليات الأزهرية، ص 29 سورة البقرة.
(2 الرازي، محمد بن أبي بكر، مختار الصحاح، دار الكتاب العربي بيروت، ط 1981،ص 478.
التعليق على تفسير الآية 91،وأن عليا قسيم الجنة والنار: