(1) سورة القصص، الآية:46.
وَقَوْله تَعَالَى {وَلَكِنْ رَحْمَة مِنْ رَبّك} القصص آية 46،أَيْ مَا كُنْت مُشَاهِدًا لِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ وَلَكِنَّ اللَّه تَعَالَى أَوْحَاهُ إِلَيْك وَأَخْبَرَك بِهِ رَحْمَة مِنْهُ بِك وَبِالْعِبَادِ بِإِرْسَالِك إِلَيْهِمْ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِير مِنْ قَبْلك لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ"أَيْ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ بِمَا جِئْتهمْ بِهِ مِنْ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ" (1) .
12 - [الحث على صلة رحم رسول الله (صلى الله عليه وسلم]
[ثم قال أمير المؤمنين عليه السلام: إن الرحم التي اشتقها الله تعالى من رحمته بقوله أنا الرحمن هي رحم محمد، وإن من إعظام الله إعظام محمد عليه الصلاة والسلام، وإن من إعظام محمد إعظام رحم محمد، وإن كل مؤمن ومؤمنة من شيعتنا هو من رحم محمد وإن اعظامهم من إعظام محمد.] .
التعليق على تفسير {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}
لم يرد في تفسير الرحمن الرحيم أنها في صلة رحم رسول الله عليه الصلاة والسلام، وهذا معنى بعيد ومتكلف. فالرحمن والرحيم صفتان واسمان لله تعالى من أسمائه الحسنى، قال الخطابي:"الرحمن ذو الرحمة الشاملة التي وسعت الخلق في أرزاقهم ومصالحهم وعمت"