حديث متعلق بهذا الأمر. ولا شك أن هذا التكلف والتأليف بإضافة أمر الولاية والتقية، مما لا تحتمله الآية ولا تفسره معاني الكلمات .. وأما الموالاة في الله، فهي أن يوالي المسلم و ينصر ويؤيد كل من والى الله ورسوله وشرعه .. والمعاداة في الله، أن يعادي المسلم ويخاصم من عادى الله ورسوله وشرعه، وليست مقصورة على موالاة سيدنا علي رضي الله عنه، ومعاداة من عاداه فقط كما تزعم الإمامية، وفي الحديث عن ابن عباس، سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أي عرى الإيمان أوثق؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الموالاة في الله والمعاداة في الله والحب في الله والبغض في الله» (2)
(1) سورة النساء، الآية:69.
(2) (1) الألباني، ناصر الدين، سلسلة الأحاديث الصحيحة وشئ من فقهها وفوائدها، ط الرابعة، المكتب الإسلامي ببيروت، المجلد الثاني، رقم: (998، 1728) :قال الألباني:"فالحديث حسن بمجموع طرقه"
23 -[قال الإمام عليه السلام: قال أمير المؤمنين عليه السلام: أمر الله عز وجل عباده أن يسألوه طريق المنعم عليهم، وهم: النبيون والصديقون والشهداء والصالحون وأن يستعيذوا به من طريق المغضوب عليهم وهم اليهود الذين قال الله تعالى فيهم: {قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ} (2) .وأن يستعيذوا به من طريق الضالين، وهم الذين قال الله تعالى فيهم: قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ