فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 183

الفصل الثاني: تفسير سورة البقرة (الآية 1 إلى الآية 82)

المبحث الأول: فضل سورة البقرة(ص 61)

31 - [قال الإمام عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تعلموا سورة البقرة، وآل عمران، فان أخذهما بركة، وتركهما حسرة، ولا يستطيعهما البطلة - يعني السحرة - وإنهما ليجيئان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو عقابتان أو فرقان من طير صواف، يحاجان عن صاحبهما، ويحاجهما رب العالمين رب العزة يقولان: يا رب الأرباب إن عبدك هذا قرأنا، وأظمأنا نهاره، وأسهرنا ليله، وأنصبنا بدنه. يقول الله تعالى: يا أيها القرآن فكيف كان تسليمه لما أنزلته فيك من تفضيل علي ابن أبي طالب أخي محمد رسول الله؟ , يقولان: يا رب الأرباب وإله الآلهة، والاه، ووالى أولياءه، وعادى أعداءه، إذا قدر جهر، وإذا عجز اتقى وأسر، يقول الله عز وجل: فقد عمل إذا بكما كما أمرته، وعظم من حقكما ما عظمته، يا علي أما تسمع شهادة القرآن لوليك هذا؟ يقول علي: بلى يا رب، فيقول الله عز وجل: فاقترح له ما يريد، فيقترح له ما يزيد على أماني هذا القارئ من الأضعاف المضاعفات بما لا يعلمه إلا الله. فيقول الله تعالى:"قد أعطيته ما اقترحت يا علي".] .

التعليق على فقرة فضل سورة البقرة:

وردت أحاديث صحيحة في فضل سورة البقرة، كما في صحيح مسلم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه، اقرؤوا الزهراوين: البقرة وآل عمران فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجان عن أصحابهما. اقرؤوا البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة» (1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت