[وقال الحسن بن علي: قال أمير المؤمنين عليه السلام:"وإن بسم الله الرحمن الرحيم"آية من فاتحة الكتاب، وهي سبع آيات تمامها بسم الله الرحمن الرحيم، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله عزوجل قال لي يامحمد {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} (1) ... , فافرد الامتنان علي بفاتحة الكتاب وجعلها بازاء القرآن العظيم وأن فاتحة الكتاب أشرف ما في كنوز العرش. ألا فمن قرأها معتقدا لموالاة محمد وآله الطيبين منقادا لأمرهم مؤمنا بظاهرهم وباطنهم , أعطاه الله عزوجل بكل حرف منها حسنة , كل حسنة منها أفضل له من الدنيا ومافيها من أصناف أموالها وخيراتها ... ]
التعليق: يزعم مؤلف تفسير العسكري أن الرسول صلى الله عليه وسلم جعل شرط الثواب لقارئ الفاتحة أن يكون معتقدا لموالاة آل محمد، منقادا لأمرهم، مؤمنا بظاهرهم وباطنهم!! ولنا أن نسأل: ما هو المصدر الذي استند إليه المفسر في نقل هذا الحديث؟ وفي أي كتاب من كتب الحديث يمكننا الرجوع إليه وتحقيق صحته؟ إن مثل هذه الدعوى إن لم يكن لها سند من الكتاب والسنة، فلا يمكن قبولها، والتسليم لها. إن تلاوة فاتحة الكتاب أمر عظيم، ثوابه جليل، وكيف لا يكون كذلك والفاتحة أم الكتاب كله. وقد صحت الأحاديث في أهميتها وفضل تلاوتها، ولم يرد قط ذكر لشرط الاعتقاد بموالاة آل البيت لحصول ذلك الأجر! إن هذا الشرط، لا أساس ولا دليل عليه، والحديث الصحيح كما يرويه الإمام البخاري عن أبي سعيد بن المعلى رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم «ألا أعلمك أعظم
سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد؟ فأخذ بيدي، فلما
أردنا أن نخرج قلت: يارسول الله، إنك قلت: لأعلمنك أعظم سورة في القرآن،