علي يلج النار" (2) . قال شيخ الإسلام ابن تيمية:"وهم، الرافضة الإمامية، من أكذب الناس في النقليات، ومن أجهل الناس في العقليات، يصدقون من المنقول بما يعلم العلماء بالاضطرار أنه من الأباطيل، ويكذبون بالمعلوم من الاضطرار المتواتر أعظم تواتر في الأمة جيلا بعد جيل، ولا يميزون في نقلة العلم ورواة الأخبار بين المعروف بالكذب والغلط أو الجهل بما ينقل، وبين العدل الحافظ المعروف بالعلم والأثار.- فإن الرافضة في الأصل ليسوا أهل علم، وخبرة بطريق النظر والمناظرة، ومعرفة الأدلة، كما أنهم من أجهل الناس بمعرفة المنقولات، والأحاديث والأثار، والتمييز بين صحيحها وضعيفها، وإنما عمدتهم في المنقولات على تواريخ منقطعة الاسناد، وكثير منها من وضع المعروفين بالكذب والالحاد." (3) ."
(1) الزركشي، بدر الدين محمد بن عبدالله، البرهان في علوم القرآن، ط 2006،دار الحديث بالقاهرة، تحقيق أبي الفضل الدمياطي، ص 22.
(2) صحيح مسلم شرح النووي، مقدمة مسلم، باب: تغليظ الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، المجلد الأول، ط دار المعرفة بيروت، [2 - 1/ 1] .
(3) ابن تيمية، أحمد بن عبد الحليم، مختصر منهاج السنة، ط الثانية 1415،دار لينة للنشر دمنهور، الجزء الأول، ص 8؛ص 25.
ه-لم يعتن المؤلف بابراز القضايا الهامة التي بينها القرآن الكريم مثل قضايا التوحيد وتأصيل معاني الربوبية وتوحيد الألوهية، وإنما امتلأ الكتاب بالشركيات والحث عليها خاصة الدعاء والاستغاثة بآل البيت وطلب العون والمدد منهم، وأسرف في ذلك حتي أنه جعل الأنبياء من لدن آدم ومن أولي العزم من الرسل يستغيثون ويستشفعون بآل البيت.
و-لم يعتن المؤلف بابراز الأحكام والعبادات التي تطرقت إليها الآيات و-لم يعتن المؤلف بابراز الأحكام والعبادات التي تطرقت إليها الآيات الكريمة من سورتي الفاتحة والبقرة، فالحديث عن الصلاة ةالزكاة