أهل السنة والجماعة هم أسعد الناس بهذا الوعد الرباني، في قوله تعالى: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (17) } ؛ لأنهم آمنوا باليوم الآخر وما أعد الله لهم فيها من نعيم [1] ، نسأل الله من فضله.
(1) ينظر: تعظيم قدر الصلاة (1/ 393) ، المنهاج في شعب الإيمان (1/ 336) ، شعب الإيمان (2/ 5) ، مجموع الفتاوى (2/ 703) ، فتاوى ابن عثيمين (5/ 127) .