الثاني: الشرك بالأعمال القلبية، وهو على نوعين:
1 -الشرك بالأعمال القلبية الخالصة، ومن أفراده:
أالشرك في المحبة.
ب الشرك في النية والإرادة والقصد.
ت الشرك في الطاعة.
ث الشرك بالخوف.
ج الشرك بالرجاء.
ح الشرك بالتوكل.
2 -الشرك بالأعمال القلبية المتعلقة بالجوارح والأموال، وله أفراد، منها:
أالشرك بالنسك، كالقيام والركوع والسجود والحج والصوم والتعظيم وغيرها.
ب الشرك بالذبح والنحر لغير الله.
ت الشرك بالنذر لغير الله.
والناظر لأهل البدع يجد أنهم واقعون في كل هذه الأنواع، ونظرًا لكثرة جزئياتها فإني أتجاوزها، وأحيل إلى مواطن الاستزادة والتفصيل لما سبق [1] .
(1) ينظر للاستزادة: مجموع الفتاوى (8/ 337) ، الشرك في القديم والحديث (2/ 1059) وما بعدها، جهود شيخ الإسلام للغنيمان (2/ 882 - 883) وما بعدها، والشرك الأصغر حقيقته وحكمه وأنواعه، عبد الله السليم، والشرك الأكبر حقيقته وحكمه وأنواعه، أسماء السلمان، الشرك وأنواعه، جفري أفندي رسالة ماجستير، وغيرها كثير من كتب الاعتقاد.