2 -تعريف شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - للبدعة بقوله:"البدعة في الدين: هي مالم يشرعه الله ورسوله، وهو مالم يأمر به أمر إيجاب ولا استحباب" [1] .
3 -تعريف الشاطبي [2] للبدعة، بأنها:"طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشرعية يقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله سبحانه" [3] .
4 -تعريف ابن رجب [4] : للبدعة، قال:"والمراد بالبدعة: ما أحدث مما لا أصل له في الشريعة يدل عليه، وأما ما كان له أصل من الشرع يدل عليه فليس ببدعة شرعًا، وإن كان بدعة لغة" [5] .
5 -تعريف السيوطي [6] :"البدعة عبارة عن فعلة تصادم الشريعة بالمخالفة أو توجب التعاطي عليها بزيادة أو نقصان" [7] .
1 -أن البدعة إحداث في الدين وزيادة على المشروع، فيخرج بذلك ما أحدث في أمور الدنيا من أجل تحقيق مصالح دنيوية.
(1) وبين شيخ الإسلام هذا بقوله:"فأما ما أمر به أمر إيجاب أو استحباب، وعلم الأمر به بالأدلة الشرعية: فهو من الدين الذي شرعه الله، وإن تنازع أُوُلو الأمر في بعض ذلك، وسواء كان هذا مفعولا على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - أو لم يكن". مجموع الفتاوى (4/ 107 - 108) .
(2) هو: أبو إسحاق إبراهيم بن موسى بن محمد اللخمي الغرناطي الشهير بالشاطبي، محدث، فقيه أصولي لغوي، كان من أئمة المالكية، مات سنة (790 هـ) ، وله مؤلفات منها: الموافقات، وكتاب الاعتصام.
ينظر: معجم المؤلفين (1/ 77) ، والأعلام (1/ 75) .
(3) الاعتصام (1/ 37) .
(4) هو عبد الرحمن بن أحمد بن رجب، أبو الفرج، زين الدين، السلامي، البغدادي، ثم الدمشقي، سلفي حنبلي، من مؤلفاته: جامع العلوم والحكم، فتح الباري شرح صحيح البخاري، القواعد الفقهية، توفي سنة 795 هـ. ينظر: الدرر الكامنة (2/ 321) ، شذرات الذهب (6/ 230) .
(5) جامع العلوم والحكم (ص 265) .
(6) هو عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد، المشهور بجلال الدين السيوطي، أشعري المعتقد، شافعي المذهب، مكثر من التصنيف، من مصنفاته: الأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع، الخصائص الكبرى، شرح الصدور بأحوال الموتى والقبور وغيرها، توفي سنة 911 هـ.
ينظر: الضوء اللامع (4/ 65 - 70) ، شذرات الذهب (8/ 51) .
(7) الأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع (ص 88) .