ث- إبعاد الناس عن التصورات الباطلة لا يتم إلا عن طريق الرسل -عليهم السلام-، لا سيما في عالم الغيب.
ج- أن العبادة الصحيحة لا تعرف إلا عن طريقهم.
ح- تقويم الفطرة المنحرفة.
خ- إيجاد القدوة الصالحة والتأسي بهم.
د- تحقيق العدل لا يحصل إلا بإرسال الرسل، فالناس لا يستطيعون تحقيق العدل لاختلاف أهوائهم ومشاربهم وتفاوت عقولهم [1] ؛"لأن عقول الناس مختلفة أعظم اختلاف، ولا تستطيع أن تستقل بمعرفة ما يرضي الله سبحانه أو يسخطه من الأقوال والأعمال والعقائد، ومن أجل ذلك أرسل الله رسله من نوح -عليه الصلاة والسلام- إلى أن ختموا بنبينا محمد - عليهما السلام - الذي بعثه الله بدين شامل كامل باق عام للبشرية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين" [2] .
أولًا: حصول محبة العباد لله - عز وجل -، لعلمهم برحمة الله تعالى وعنايته بخلقه، حيث أرسل إليهم رسلًا من أنفسهِم يبينون لهم آياتهِ وشريعته، ويبشرونهم بجزيل الثواب لمن آمنَ بهم، وينذرون من كفرَ بهم سوءَ العقاب.
ثانيًا: شكره تعالى على هذه النعمة الكبرى.
ثالثًا: محبةُ الرسل، والثناءُ عليهم بما يليق بهم؛ لأنهم رسل الله تعالى وخلاصة عبيده، قاموا لله بعبادته وتبليغ رسالته، والنصح لعباده، والصبر على أذاهم.
(1) ينظر: الوحي المحمدي لرشيد رضا (ص 48 - 50) . منهج الشيخ محمد رشيد رضا (ص 683) .
(2) فتاوى اللجنة (3/ 258) .
(3) ينظر: عقيدة أهل السنة والجماعة للعثيمين (ص 33) ، وأركان الإيمان لعلي بن نايف الشحود (ص 133 - 134) .