فهرس الكتاب

الصفحة 469 من 564

المطلب الثاني: المعنى الإجمالي للآيات الرادة على البدع المتقابلة في الإيمان بالرسل.

أختم هذا الفصل بذكرٍ إجمالي للآيات الرادة على الانحراف العقدي في الإيمان بالرسل:

1 -د قال الله تعالى: {قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا (93) } الإسراء: 93، ردت هذه الآية على الغلاة فأثبتت البشرية للرسل {بشرًا} ، كما ردت على الجفاة فأثبتت أنهم فضلوا على سائر البشر بالرسالة {رسولًا} .

2 -د قال الله تعالى: {إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ} النساء: 171، ردت هذه الآية على الجفاة من اليهود المنكرين لنبوته فأتى قوله تعالى: {رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ} ليثبت أن عيسى - عليه السلام - رسول، كما ردت هذه الآية على الغلاة من النصارى، في قوله {الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ} للدلالة على أن عيسى ابن مريم، ليس ابن الله.

3 -قال الله تعالى: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (19) } آل عمران: 19، في هذه الآية رد على اليهود والنصارى، بل على كل المبتدعة، الذين خالفوا الإسلام الذي هو دعوة جميع الأنبياء، فتفرقوا ما بين مُفْرِط ومفَرِّط، وغال ومقصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت