الشعراء: 30 - 33، فإنه لا يستطيع سوى الخالق أن يخرق العادة بهذه المعجزة الباهرة، فلعظمة هذه المعجزات استدل بها موسى على وجود الصانع، وحياته، وقدرته، وتمامِ علمه [1] .
ولما كان أهل البدع في توحيد الربوبية على طرفي نقيض -كما سبق-، فإننا نجد أن آيات القرآن الكريم اهتمت بالرد عليهم وبيان ضلال منهجهم.
(1) ينظر: الصواعق المرسلة، لابن القيم (3/ 1198) ، وينظر للطرق السابقة المقولات التي أبطلها القرآن ومنهجه في إبطالها دراسة تأصيلية موضوعية، د. وليد عبد المحسن العمري (125 - 131) .