ومن كَلامِهِم أَرَّةٌ في وَرَّةٍ ووَرْوَرَ نَظَره أَحَدَّه وما كَلامُه إِلاّ وَرْوَرَة إِذا كانَ يُسْرِعُ في كَلامِه
(الراء واللام والهمزة)
[ر أل] الرَّأْلُ وَلَدُ النَّعامِ وخَصَّ بَعْضُهم به الحَوْلِيَّ مِنْها قالَ امْرُؤُ القَيْسِ
(كأَنَّ مَكانَ الرِّدْفِ مِنْهُ عَلَى رالِ ... )
أَرادَ عَلَى رَأْلِ فإِمَّا أَنْ يَكُونَ خَفَّفَ تَخْفِيفًا قِياسِيّا وإمّا أَنْ يكونَ أَبْدَلَ إِبدالًا صَحِيحًا عَلَى قولِ أَبِي الحَسَنِ لأنَّ ذلك أَمْكَنُ للقافِيَةِ إِذ المُخَفَّفُ تَخْفِيفًا قِياسِيّا في حُكْمِ المُحَقَّقِ والجمعُ أَرْؤُلٌ ورِئْلانٌ ورِئالٌ ورِئالَةٌ قالَ طُفَيْلٌ
(أَذُودُهُمُ عَنْكُمْ وأَنْتُم رِثالَةٌ ... شِلالًا كما ذِيدَ النِّهالُ الخَوامِسُ)
وأُرَى الهاءَ لَحِقَتِ الرِّئالَ لتَأْنِيثِ الجَماعَةِ كما لَحِقَتْ في الفِحالَةِ والأُنْثَى رَأْلَةٌ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ
(أَبْلِغِ الحارِثَ عَنِّي أَنَّنِي ... شَرٌّ شَيْخٍ في إِيادٍ ومُضَر)
(رَأْلَةٌ مُنتْتِفٌ بُلْعُومُها ... تَأْكُل الفَثَّ وخَمّانَ الشَّجَرْ)
ونَعامَةٌ مُرْثَلَةٌ ذاتُ رَأْلٍ وقَوْلُ بَعْضِ الأَغْفالِ يَصِفُ امْرَأَةً راوَدَتْهُ
(قامَتْ إِلى جَنْبِي تَمَسُّ أَيْرِي ... )
(فزَفَّ رَأْلِي واسْتُطِيرَتْ طَيْرِي ... )