ونَشَزَ هو عليها نُشُوزًا كذلك وفي التَّنْزِيلِ {وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا} ورَجُلٌ نَشَزٌ غَلِيظٌ عَبْلٌ قال الأعْشَى
(وتَرْكبُ مِنِّي إنْ بَلَوْتَ نَكِيثَتِي ... على نَشَزٍ قد شابَ لَيْسَ بِتَوْأَمِ)
ذهب إلى تكْبِيرِه وتَعْظِيمِه فلذلك جَعَلَهُ أَشْيبَ ونَشَزَ بالقَوْمِ في الخُصُومَةِ يَنْشُزُ نُشُوزًا نَهَضَ بهم للخُصومةِ ونَشَزَ بِقِرْنِه يَنْشِزُ نُشُوزًا احْتَمَلَه فصَرَعهُ ودابَّةٌ نَشِيزَة إذا لم يَكَدْ يَسْتَقِرُّ الرَّاكِبُ والسَّرْجُ عليها
شَفَزَهُ يشْفِزُه شَفْزًا رَفَسَه بِرِجْلِه حكاها ابنُ دُرَيْدٍ وقال لَيْسَ بعَرَبِيٍّ صَحيحٍ
الشَّازِبُ الضَّامِرُ اليابِسُ من الناسِ وغيرِهم وأكثرُ ما يُسْتَعملُ في الخَيْلِ والنَّاسِ وقال الأصمعيُّ الشازِبُ الذي فيه ضُمُورٌ وإن لم يَكُنْ مَهْزولًا والشاسِفُ والشاسِبُ الذي قد يَبِسَ قال وسَمِعتُ أعرابِيًّا يقولُ ما قال الحُطَيئةُ أيْنُقًا شُزُبًا إنما قال أعْنُزًا شُسُبَا وليستِ الزايُ ولا السِّينُ بَدَلًا إحداهما من الأُخْرَى لِتَصرُّفِ الفِعْلينِ جميعًا والجمعُ شُزْبٌ وشَوَازِبُ وقد شَزَبَ يَشْزُبُ شَزَبًا وشُزُوبًا وأتانٌ شَزْبةٌ ضامِرةٌ والشَّزِيبُ القَضِيبُ من الشَّجَرِ قبل أن يُصْلَحَ وجَمْعُه شُزُوبٌ حكاه أبو حَنِيفَةَ وقَوْسٌ شَزْبَةٌ لَيْسَتْ بجَدِيدٍ ولا خَلَقٍ وفي بعض الحَدِيثِ وقد تَوَشَّحَ بشَزْبَةٍ كانت معه التَّفْسيرُ لابْنِ حَمُوَيْهِ حَكَاهُ الهَرَوِيُّ في الغَرِيبَيْن