فهرس الكتاب

الصفحة 2809 من 5962

والمغربل من الرِّجَال: الدون، كَأَنَّهُ خرج من الغربال.

وغربلهم: قَتلهمْ وطحنهم.

والمغربل: الْمَقْتُول المنتفخ، قَالَ:

أَحْيَا أَبَاهُ هَاشم بن حَرْمَلَة

ترى الْمُلُوك حوله مغربلة

يقتل ذَا الذَّنب وَمن لَا ذَنْب لَهُ

وَقيل: عَنى بالمغربلة: أَن ينتقي السَّادة فيقتلهم، فَهُوَ على هَذَا من الأول.

والبراغيل: الْبِلَاد الَّتِي بَين الرِّيف وَالْبر، مثل الأنبار والقادسية. وَنَحْوهَا، وَاحِدهَا: برغيل.

والبراغيل: الْقرى، عَن ثَعْلَب فَعم بِهِ، وَلم يذكر لَهَا وَاحِدًا.

وَقَالَ أَبُو حنيفَة: البرغيل: الأَرْض الْقَرِيبَة من المَاء.

والغرمول: الذّكر الضخم الرخو.

وَيُقَال لَهُ: الغرمول قبل أَن تقطع غرلته، هَذَا قَول أبي زيد، لِأَنَّهُ جَاءَ فِي الحَدِيث عَن ابْن عمر:"أَنه نظر إِلَى غراميل الرِّجَال فِي الْحمام فَقَالَ: اخرجوني"، وَكَانُوا مختتنين من غير شكّ.

وَقيل: الغرمول: لذوات الْحَافِر، قَالَ بشر:

وخنذيذ ترى الغرمول فِيهِ ... كطي الزق علقه التُّجَّار

والمرمغل: المبتل، وَهُوَ أَيْضا السَّائِل المتتابع. وَزعم يَعْقُوب: أَن غينه بدل من عين"ارمعل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت