فهرس الكتاب

الصفحة 2459 من 5962

ومَتنان خظاتان كزُحلوفٍ من الهَضْبِ

وكما قَالَ الآخر، انشده الْفراء: يَا حَبّذا عَيْنا سُليمى والفما قَالَ: أَرَادَ"الفمان"، يَعْنِي: الْفَم وَالْأنف، فثناهما بِلَفْظ الْفَم، للمجاورة.

وَقَالَ بعض النَّحويين: مَذهب الْكسَائي فِي"خظاتا"اقيس عِنْدِي من قَول الْفراء، لِأَن حذف نون التَّثْنِيَة شَيْء غير مَعْرُوف.

وَالْجمع: خَظَوات.

وَرجل خَظوانٌ: كثير اللَّحْم.

وقَدَحٌ خاظٍ: حادرٌ غليظ، حَكَاهُ أَبُو حنيفَة.

الْخَاء والذال وَالْوَاو

خَذِيت الأُذن خَذىً، وخَذت خَذْوا، وَهِي خَذْواء: استرخت من أَصْلهَا وانكسرت مُقبلةً على الْوَجْه.

وَقيل: هِيَ الَّتِي استرخت من اصلها على الْخَدين فَمَا فَوق ذَلِك، يكون فِي النَّاس وَالْخَيْل والحُمُر خِلقةً أَو حَدثا، قَالَ ابْن ذِي كِبَار:

يَا خليليّ قهوةً مُرةً ثُمَّت احْنِذاَ

تَدَع الأُذْن سُخنةً ذَا احْمرار بهَا خَذا

ذكر"الْأذن"على إِرَادَة العُضو.

وَرجل أخذى، وَامْرَأَة خَذْواء.

واستعار ساعدةُ بن جُؤية"الخَذا"للنَّبْل، فَقَالَ:

مِمَّا يُتَرَّصُ فِي الثِّقاف يَزِينُه أخذَى كخافية العُقاب مُحَّربُ

ويَنمَةٌ خَذْواء: مُتثنِّيةٌ من النَّعمةِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت