والزرقاء: فرس نَافِع بن عبد الْعُزَّى.
والزرنوقان، بِفَتْح الزَّاي: منارتان تبنيان على رَأس الْبِئْر، قَالَ ابْن جني: هُوَ"فعنول"وَهُوَ غَرِيب.
وَأما الزرنوق، فبضم الزَّاي، فرباعي، وَسَيَأْتِي.
رزقه الله يرزقه رزقا حسنا: نعشه.
والرزق، على لفظ الْمصدر: مَا رزقه إِيَّاه. وَالْجمع: ارزاق.
وَقَوله تَعَالَى: (ويعْبدُونَ من دون الله مَا لَا يملك لَهُم رزقا من السَّمَوَات وَالْأَرْض شَيْئا) قيل"رزقا"هَاهُنَا: مصدر، فَقَوله"شَيْئا"على هَذَا مَنْصُوب برزق، وَقيل: بل هُوَ اسْم، و"شَيْئا"على هَذَا بدل من قَوْله:"رزقا".
وَقَوله تَعَالَى: (وأَعْتَدْنَا لَهَا رزقا كَرِيمًا) قَالَ الزّجاج: روى أَنه رزق الْجنَّة، قَالَ أَبُو الْحسن: وَأرى كرامته بَقَاءَهُ وسلامته مِمَّا يلْحق ارزاق الدُّنْيَا.
وَقَوله تَعَالَى: (والنّخل باسقات لَهَا طلع نضيد رزقا للعباد) انتصاب"رزقا"على وَجْهَيْن: أَحدهمَا: على معنى: رَزَقْنَاهُمْ رزقا، لِأَن إنباته هَذِه الْأَشْيَاء رزق، وَيجوز أَن يكون مَفْعُولا لَهُ، الْمَعْنى: فَأَنْبَتْنَا هَذِه الْأَشْيَاء للرزق.
وارتزقه، واسترزقه: طلب مِنْهُ الرزق.
وَقَول لبيد:
رزقت مرابيع النُّجُوم وصابها ... ودق الرواعد جودها فرهامها
جعل الرزق مَطَرا، لِأَن الرزق عَنهُ يكون.
وارزاق الْجند: اطماعهم.
وَقد ارتزقوا.
والروازق: الْجَوَارِح من الْكلاب وَالطير.
ورزق الطَّائِر فرخه يرزقه رزقا: كَذَلِك قَالَ الْأَعْشَى:
وكأنما تبع الصوار بشخصها ... عجزاء ترزق بالسلى عيالها