فهرس الكتاب

الصفحة 4595 من 5962

وماء باسطٌ بعيد من الكَلأِ وهو دون المَطْلَبِ وبُسَيْطَةُ موضعٌ وكذلك بُسَيِّطة قال

(ما أنتِ يا بُسَيِّطَ الَّتِي الَّتِي ... أَنْذَرَنِيكِ في المَقِيلِ صُحْبتِي)

أراد يا بُسَيِّطةُ فَزَخَّم على لغةِ مَنْ قال يا حارِ ولو أراد لغةَ مَنْ قال يا حارُ لقال يا بُسِّيطُ لكنَّ الشاعرَ اختار الترخيمَ عَلى لغةِ مَنْ قال يا حارِ ليُعْلَمَ أنه أراد يا بُسَيِّطةُ ولو قال يا بُسَيِّطُ لجاز أن يُظَنَّ أنه بَلَدٌ يُسَمَّى بَسِيطًا غير مُصَغَّرٍ فاحتاج إليه فحقَّره وأن يُظَنَّ أنَّ اسمَ هذا المكان بُسَيِّط فأزال اللَّبْسَ بالتَّرخيمِ على لغةِ من قال يا حارِ مع أن الترخيمَ على من قال يا حارِ بالكسر أشْيَعُ وأذيَعُ

التّطْبيسُ التَّطْبيقُ والطَّبَسَانِ كُورتانِ بِخُراسانَ قال مالكُ بن الرّسِّ المازِنيُّ

(دَعانِي الهَوَى من أهْلِ وُدّي وصُحْبَتِي ... بذِي الطَّبَسَيْن فالْتَفَتُّ ورَائِيا)

سَطَم البابَ ردَّه كسَدَمَهُ والسَّطْم والسِّطام حَدُّ السَّيْفِ وفي الحديث العربُ سِطامُ الناسِ وسُطُمَّةُ البَحْرِ والحَسَبِ واسْطُمَّتُهُ وأُسْطُمَّهُ وسَطُه ومُجْتَمَعُه وقيل أُسْطُمَّةُ كل شيءٍ مُعْظَمُه وهو في أُسْطُمَّةِ قَوْمِه أي في سِرِّهم وخِيارهم عن يعقوب والإِسْطامُ القطعة من الشيء وفي الحديث فإنَّما أَقْطَعُ له إسْطامًا من النّار

سَمَطَ الجَدْيَ والجملَ يسْمُطُه ويسْمِطُهُ سَمْطًا فهو مَسْموطٌ نَتَفَ عنه الصُّوفَ بعد إدْخالِه في الماءِ الحارَّ وسَمَطَ الشيءَ سَمْطَّا عَلَّقَه والسِّمْطُ خَيْطُ النَّظمِ لأنه يُعَلُّقُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت