وَقَالَ غَيره: ورقه كورق الْحَرْف، وَأنْشد:
أَتَوْنِي بقلام فَقَالُوا تعشه ... وَهل يَأْكُل القلام إِلَّا الاباعر
واقاليم الأَرْض: اقسامها، وَاحِدهَا: إقليم، قَالَ ابْن دُرَيْد: لَا أَحسب الإقليم عَرَبيا.
وإقليم: مَوضِع بِمصْر، عَن اللحياني.
الْقمل: مَعْرُوف، واحدتها: قملة، وَقَوله:
وَصَاحب لَا خير فِي شبابه ... اصبح شُؤْم الْعَيْش قد رمى بِهِ
حوتًا إِذا مَا زادنا جِئْنَا بِهِ ... وقملةً إِن نَحن باطشنا بِهِ
إِنَّمَا أَرَادَ: مثل قملة فِي قلَّة غنائه كَمَا قدمنَا فِي قَوْله:
حوتا إِذا مَا زادنا جِئْنَا بِهِ
وَلَا يكون"قملة": حَالا إِلَّا على هَذَا، كَمَا لَا يكون"حوتا": حَالا إِلَّا على ذَلِك.
وَنَظِير كل ذَلِك مَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ من قَوْلهم: مَرَرْت بزيد اسدًا شدَّة، لَا تُرِيدُ انه أَسد، وَلَكِن تُرِيدُ: أَنه مثل أَسد، وَقد تقدم كل ذَلِك.
وَيُقَال لَهَا أَيْضا: قمالٌ، وقملٌ.
وقمل رَأسه: كثر قمله.
وَقَوْلهمْ: غل قملٌ: اصله أَنهم كَانُوا يغلون الاسير بالقد وَعَلِيهِ الشّعْر، فيقمل الْقد فِي عُنُقه وَفِي الحَدِيث:"من النِّسَاء غل قمل يقذفها الله فِي عنق من يَشَاء ثمَّ لَا يُخرجهَا إِلَّا هُوَ".
وقمل العرفج: أسود شَيْئا وَصَارَ فِيهِ كالقمل.
وأقمل الرمث: تفطر بالنبات، وَقيل: بدا ورقه صغَارًا.