فهرس الكتاب

الصفحة 2005 من 5962

واليَهْيَرُ بِالتَّخْفِيفِ: الحنظل، وَهُوَ أَيْضا السم.

واليَهْيَرُ أَيْضا: صمغ الطلح.

قَالَ سِيبَوَيْهٍ: أما يَهْيَرُّ مشدد فَالزِّيَادَة فِيهِ أولى لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَام فَعْيَلٌّ، وَقد ثقل مَا أَوله زِيَادَة، وَلَو كَانَت يَهْيَرُّ مُخَفّفَة الرَّاء كَانَت الأولى هِيَ الزَّائِدَة أَيْضا، لِأَن الْيَاء إِذا كَانَت أَولا بِمَنْزِلَة الْهمزَة.

مقلوبه:(ي هـ ر)

اليَهْرُ: اللجاجة والتمادي فِي الْأَمر، وَقد اسْتَيْهَرَ.

والمُستَيْهَر: الذَّاهِب الْعقل عَن ثَعْلَب، وانشد:

يَسْعَى ويجمَع دائِبًا مُستَيْهَرًا ... جِداًّ وليسَ بآكِلٍ مَا يَجمَعُ

واستَيهَرتِ الْحمر: فزعت، عَنهُ أَيْضا.

مقلوبه: (ر هـ ي)

الرَّهِيَّة: بر يطحن بَين حجرين وَيصب عَلَيْهِ لبن، وَقد ارتَهَى.

مقلوبه: (ر ي هـ)

الرَّيْه والتَّرَيُّه: جري السراب على وَجه الأَرْض، وَقيل: مَجِيئه وذهابه، وَقَول رؤبة:

كأنَّ رَقْراقِ السَّرابِ الأمْقَهِ

يَسْتَنُّ فِي رَيْعانِه المُرَيَّهِ

كأنَّه رُيِّهَ، أَو رَيَّهَتْه الهاجرة.

الْهَاء وَاللَّام وَالْيَاء

هَلا: زجر للخيل، وَقد يستعار للْإنْسَان، قَالَت ليلى الاخيلية:

وعَيَّرْتَنيِ دَاء بأمِّكَ مِثْلُه ... وأيُّ جَوادٍ لَا يُقال لَه هَلاَ

وَإِنَّمَا قضينا على أَن لَام هَلاَ يَاء، لِأَن اللَّام يَاء أَكثر مِنْهَا واوا، كَمَا تقدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت