فهرس الكتاب

الصفحة 2387 من 5962

مقلوبه:(ن ف خَ)

نَفَخ بفمه ينفُخ نفخا، إِذا أخرج مِنْهُ الرِّيح، يكون ذَلِك فِي الاسْتِرَاحَة والمُعالجة وَنَحْوهمَا، وَفِي الْخَبَر: فَإِذا هُوَ مُغتاظ يَنْفُخ.

وَنفخ النارَ وَغَيرهَا، يَنْفُخها نَفخًا ونفيخا.

والنَّفيخ: الْمُوكل يَنْفخ النَّار.

والمِنْفَاخ: الَّذِي يُنفخ بِهِ فِي النَّار.

وَمَا بِالدَّار نافخُ ضَرْمة، أَي: مَا بهَا أحد، وَقَول أبي النَّجم:

إِذا نَطَحْن الأخشب المَنْطُوحا سَمعْتَ للمَرْد بِهِ ضبيحاَ

يَنْفخْن مِنْهُ لَهبًا مَنْفوخَا إِنَّمَا أَرَادَ"منفوخا"، فابدل الْحَاء مَكَان الْخَاء، وَذَلِكَ لِأَن هَذِه القصيدة اولها:

يَا ناقُ سِيري عَنَقًا فَسِيحاَ إِلَى سُليمان فَنستريحاَ

ونَفخ الإنسانُ فِي اليَراع وَغَيره، وَفِي التَّنْزِيل: (فَإِذا نُفخ فِي الصُّور) ، وَفِيه: (فأنفُخ فِيهِ فَيكون طيرًا بِإِذن الله) .

وَنفخ بهَا: ضَرط.

قَالَ أَبُو حنيفَة: النَّفخة: الرَّائِحَة الْخَفِيفَة الْيَسِيرَة. والنفخة: الرَّائِحَة الْكَثِيرَة.

وَلم أر أحدا وَصف الرَّائِحَة بِالْكَثْرَةِ والقلّة غير أبي حنيفَة.

قَالَ: وَقَالَ أَبُو عَمرو بنَ الْعَلَاء: دخلتُ محرابًا من محاريب الْجَاهِلِيَّة فنَفَخ المسكُ فِي وَجْهي.

والنَّفخة، والنَّفَّاخ: الورم.

وبالدابة نَفخُ، وَهِي ريح تَرِم مِنْهُ ارساغُها، فَإِذا مشت انفشّت.

والنَّفْخة: داءٌ يُصِيب الْفرس تَرِم مِنْهُ خُصياه، نَفِخ نَفَخًا، وَهُوَ أنْفَخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت