إِنَّك غُولٌ ولدتْك غُولْ
هَكَذَا انشده بالإسكان، وَالصَّحِيح بِالْإِطْلَاقِ، وَإِن كَانَ فِيهِ حِينَئِذٍ إقواء.
والضغيب، والضُّغاب: صوتُ الأرنب وَالذِّئْب. ضَغَب يَضْغَب ضغبا.
وَقيل: هُوَ تضوُّر الأرنب عِنْد أَخذهَا.
واستعاره بعضُ الشُّعَرَاء للَّين، فَقَالَ: انشد ثَعْلَب:
كَأَن ضَغِيبَ المَحْضِ فِي حاوِيائه مَعَ التَّمْر أَحْيَانًا ضغيبُ الارانب
والضَّغيب: صَوت تقلقُل الْجُرْذَان فِي قُنُب الْفرس.
وَلَيْسَ لَهُ فعل.
وَقَالَ أَبُو حنيفَة: وَأَرْض مُضْغِبة: كَثِيرَة الضَّغابيس، اسقطت السِّين مِنْهُ، لِأَنَّهَا آخر حُرُوف الِاسْم، كَمَا قيل فِي تَصْغِير"فرزدق"،: فريزد.
وَرجل ضَغْبٌ، وَامْرَأَة ضَغْبةٌ، إِذا اشتهيا الضغابيس.
وَمن كَلَام امْرَأَة من الْعَرَب لأخرى: وَإِن ذكرت الضغابيس فَإِنِّي ضغبة.
وَلَيْسَت"الضَّغِبة"من لفظ"الضُّغبوس"، لِأَن"الضَّغِبة"ثلاثي، و"الضُّغبوس"رباعي، فَهُوَ إِذن من بَاب"لألّ".
البُغض، والبِغضة: نقيض الْحبّ، وَقَول سَاعِدَة ابْن جؤية:
وَمن العوادِي أَن تَفُتْك ببِغْضة وتَقاذُفٍ مِنْهَا وَأَنَّك ترقُبُ
فسره السّكَّريّ، فَقَالَ: ببغضة، بِقوم يُبغضونك فَهُوَ على هَذَا: جمع، كغِلْمة وصبية، وَلَوْلَا أَن الْمَعْهُود من الْعَرَب أَلا تَشْتَكِي من مَحْبُوب بغضة فِي اشعارها لقلنا: إِن البغضة، هُنَا: الإبغاض، وَالدَّلِيل على ذَلِك انه قد عطف عَلَيْهِ الْمصدر، وَهُوَ قَوْله"وتقاذف مِنْهَا"، وَمَا هُوَ فِي نِيَّة الْمصدر، وَهُوَ قَوْله"وَأَنَّك ترقب".
والبغضاء، والبَغاضة، جَمِيعًا: كالبُغض، قَالَ مَعقل بن خُويلد الهُذليّ: