فهرس الكتاب

الصفحة 5579 من 5962

(أَتاهُنَّ أنَّ مِياهَ الذُّهابِ ... فالأَوْقِ فالمِلْحِ فالمِيثَب)

(مقلوبه)

[ب وث] باثَ الشَّيْءَ بَوْثًا وأَباثَهُ بَحَثَه وباثَ المَكانَ بَوْثًا حَفَرَ فيه وخَلَطَ فيه تُرابًا وقد تَقَدَّمَ ذلِك في الياءِ لأَنَّ هذِه الكلمةَ يائِيَّةٌ وواوِيَّةٌ وحاثِ باثِ مَبْنِيٌّ على الكَسْرِ قُماشُ النّاسِ وقد تَقَدَّمَتْ باثَ في الياءِ وتركهم حَوْثًا بَوْثًا عن اللِّحْيانِيِّ ولم يُفَسِّرْه وأُراهُ يَعْنِي مُتَفَرِّقَين وجِئْ بهِ مِنْ حَوْثَ بَوْثَ ومن حَوْثُ بَوْثُ أي من حَيْثُ كانَ ولم يَكُنْ وجاءَ بحَوْثَ بَوْثَ إِذا جاءَ بالشَّيْءِ الكَثيرِ

(الثاء والميم والواو)

[ث وم] قال أبو حَنِيفَةَ الثُّومُ هذه البَقْلَةُ مَعْرُوف وهي ببَلَدِ العَرَبِ كَثِيرةٌ مِنْها بَرِّيٌّ ومِنْها رِيفِيٌّ واحِدَتُه ثُومَةٌ والثُّومَةُ قَبِيعَةُ السًّيْفِ على التَّشْبِيه لأنَّها على شَكْلِها والثُّومُ لُغَةٌ في الفُومِ وهي الحِنْطَةُ وأُمُّ ثُومَةَ امْرَأَةٌ أنْشَدَ ابنُ الأَعْرابِيِّ لأَبي الجَرّاحِ نفسِه

(فلَوْ أَنَّ عِنْدِي أُمَّ ثُومَةَ لم يَكُنْ ... عَلَيَّ لمُسْتَنِّ الرِّياحِ طَرِيقُ)

وقد يَجُوزُ أَن تكونَ أُمُّ ثُومَةَ هُنا السَّيفَ لما تَقَدَّم من أَنَّ الثُّومَةَ قَبِيعَةُ السَّيْفِ وكأَنَّه يَقولُ لو كانَ سَيْفِي حاضِرًا لم أُذَلَّ ولَمْ أُهَنْ والثِّوْمُ شَجرٌ طَيِّبُ الرِّيح عظامٌ واسعُ الوَرَق أَخْضَر أطيَبُ رِيحًا من الآسِ يُبْسَطُ في المَجالِسِ كما يُبْسَطُ الرَّيْحانُ واحِدَتُه ثِوَمَةٌ حكاهُ أبو حَنِيفَةَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت