استَيَفوا، لما ذَكرْنَاهُ من جفَاء ترك قلب الْيَاء ألفا فِي هَذَا الْموضع الَّذِي قد قويت فِيهِ داعيةُ الْقلب.
واستخول فِي بني فلَان: اتخذهم خَوَلا.
وخَوَّله المالَ: أعطَاهُ اياه، وَقيل: أعطَاهُ إِيَّاه تَفضُّلا.
وَقَول الْهُذلِيّ:
وخَوّال لمَوْلَاهُ إِذا مَا أَتَاهُ عائلًا قَرِع المُراح
يدُل على انهم قد قَالُوا: خالَه، وَلَا يكون على النَّسب، لِأَنَّهُ قد عداهُ بِاللَّامِ، فَافْهَم.
وخَوّله الله نعْمَة: مَلّكه.
والخَوْليّ: الرَّاعِي الحَسن الْقيام على المَال والغَنم، وَالْجمع: خَوَل، كعربي وعَرب.
وَإنَّهُ لخال مَال، وخائله، يدبّره وَيقوم عَلَيْهِ.
والخَوَل، أَيْضا: اسْم لجمع"خائِل"، كرائح ورَوَح، وَلَيْسَ بِجمع"خائل"، لِأَن"فَاعِلا"لَا تكسر على"فَعَل".
وَقد خَال يُخول خَوْلا.
وخال على أَهله خَوْلًا وخِيالا.
وتخوّل الرجل: تعهدّه، وَفِي الحَدِيث:"كَانَ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَتَخَوَّلنَا بِالْمَوْعِظَةِ، أَي: يتعهدنا بهَا مَخَافَة السَّآمَة".
والخَوَلُ: أصل فأس اللِّجام.
وَذهب الْقَوْم أخولَ أخولَ، أَي"متفرِّقين". وَكَانَ الْغَالِب إِنَّمَا هُوَ إِذا نَجَل الفرسُ الحَصى بِرجلِهِ، وشَرار النَّار إِذا تتَابع، قَالَ ضابيء البرجمي يصف الْكلاب والثَّور:
يُساقِط عَنهُ روقه ضارياتها سقاطَ حَدِيد القَيْن أخولَ أخولا
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: يجوز أَن يكون أخولَ أخولَ، كشَغرَ بَغر: وَأَن يكون كَيْومَ يَوْمَ.
وَإنَّهُ لمَخِيلٌ للخير، أَي: خليق لَهُ.