فهرس الكتاب

الصفحة 2435 من 5962

هَذَا قَول الزجّاج.

وَقَالَ ثَعْلَب: هُوَ أَن ذكره فِي نَفسك.

وَقَالَ اللِّحياني: خُفْيَة: فِي خَفض وَسُكُون. وتضرُّعا: تَمَسْكنًا.

وحَكى أَيْضا: خَفِيتُ لَهُ خِفْية وخُفية، أَي: اختفيت.

وانشد ثَعلب:

حَفظتُ إزَارِي مُذ نشأتُ وَلم أضَعْ إزارِي إِلَى مُستخَدَمات الولائدِ

وأبناؤُهنّ المُسلمون إِذا بَدا لَك الموتُ وارْبدَّتْ وجوهُ الأساود

وهُنّ الألى يَأكلن زادَك خِفْوةً وهَمْسًا ويُوطِئن السُّرَى كُلَّ خابِط

أَي: حفظتُ فَرْجي، وَهُوَ مَوضع الْإِزَار، أَي: لم اجْعَل نَفسِي إِلَى الْإِمَاء.

وَقَوله"ياكلن زادك خفوة"، يَقُول: يَسرقن زادك، فَإِذا رأينك تَموت تَركنك.

وَقَوله"ويُوطئن السرى كل خابط"، يُرِيد: كل من يأتيهن بِاللَّيْلِ يُمكِّننه من أَنْفسهنَّ.

واسْتخفى مِنْهُ: استتر وتوارى، وَفِي التَّنْزِيل: (يَستخفون من النَّاس وَلَا يَستخفون من الله) .

وَكَذَلِكَ: اخْتَفى.

واختفى دَمّه: قَتله من غير أَن يُعلم بِهِ، هُوَ من ذَلِك، وَمِنْه قَول الغنوي لأبي الْعَالِيَة: إِن بني عَامر أَرَادوا أَن يختفوا دمى، وَقد تقدّمت الْحِكَايَة بأسرها.

وَالنُّون الخَفيّة: النُّون الساكنة، وَيُقَال لَهَا: الْخَفِيفَة، ايضا، وَقد تقدّم.

والخِفاء: رِدَاء تَلْبسه العَرُوس على ثوبها فتُخفيه بِهِ.

وكلُّ مَا سَتر شَيْئا، فَهُوَ لَهُ خَفَاء.

وأخْفِية النَّور: أكَّمتِه.

وأخْفِيَةُ الَكَرَى: الأعْيُن، قَالَ:

لقد عِلم الأيقاظ أخفية الَكَرَى تَزَجُّجها من حالكٍ واكتحالها

والخافيِ: الجِنُّ، وَقيل: الإنْس، قَالَ اعشى باهلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت