جارَيةٌ من قيسِ بنِ ثَعلبَه
بيضاءُ ذاتُ سُرَّةٍ مُقَبَّبَه
كَأَنَّهَا حِليَةُ سيفٍ مُذَهَّبَه
وَحكى أَبُو عَليّ: حَلاةٌ فِي حِلْيَةٍ، وَهَذَا فِي الْمُؤَنَّث كشبه وَشبه فِي الْمُذكر.
وَقَوله تَعَالَى: (ومِن كلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طرِيًا وتستخرجون حِلْيَةً تَلبَسونَها) جَازَ أَن يخبر عَنْهُمَا بذلك لاختلاطهما، وَإِلَّا فالحِلْيةُ إِنَّمَا تستخرج من الْملح دون العذب.
وحَلِيَت الْمَرْأَة حَلْيًا، وَهِي حالٍ وحالِيَةٌ: استفادت حَلْيًا أَو لبسته.
وحليَتْ صَارَت ذَات حَلْيٍ. وتَحَلَّت، لبست حَلْيًا.
وحَلاَّها ألبسها حَلْيًا أَو اتَّخذهُ لَهَا.
وَقَوله تَعَالَى: (يُحَلَّونَ فِيهَا من أساوِرَ من ذَهَبٍ ولؤلؤا) عداهُ إِلَى مفعولين لِأَنَّهُ فِي معنى يلبسُونَ. وَفِي حَدِيث النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"كَانَ يحلينا رعاثا من ذهب ولؤلؤ". وحَلَّي السَّيْف: كَذَلِك.
وحَلِيَ فِي عَيْني وصدري، قيل: لَيْسَ من الحلاوَةِ وَإِنَّمَا هِيَ مُشْتَقَّة من الحَلْيِ الملبوس، لِأَنَّهُ حسن فِي عَيْنك كحسن الحَلْيِ.
وَحكى ابْن الْأَعرَابِي: حَلِيَتْه الْعين، وَأنْشد:
كَحْلاء تَحْلاَها العيونُ النُّظَّرُ
والحِلْيَةُ: الْخلقَة.
والحِليَةُ: الصّفة وَالصُّورَة.
والتَّحْلِيَةُ: الْوَصْف. وتَحَلاَّه، عرف صفته.
والحَلاَ: بثر يخرج بأفواه الصّبيان، عَن كرَاع، وَإِنَّمَا قضينا بِأَن لامه يَاء لما تقدم من أَن اللَّام يَاء أَكثر مِنْهَا واوا.
والحَلِيُّ: مَا أَبيض من يبيس السبط والنصي، واحدته حَلِيَّةٌ، قَالَ: