وقالَ (1) لَنا علي: حدَّثنا خالدُ بنُ الحارِثِ، قالَ: حدَّثنا سَعيدٌ (2) ، عنْ أَبِي مَعْشَرٍ أنَّ النَّخَعِيَّ حدَّثهُم، أنَّهُ دَخلَ علَى عَائِشةَ، فَرأَى عليْها ثوْبًا أَحمرَ، فقالَ لَه أَيُّوبُ: وكيفَ (3) دَخلَ عَليهَا؟ قالَ: كانَ يَحجُّ معَ عمِّهِ، وخالِهِ، فَيدخلُ (4) عليهَا وهوَ غُلامٌ.
وقالَ لنا مُوسَى (5) بنُ إسْماعيلَ: حدَّثنا مَهديٌّ، قالَ: ثنا شُعيبٌ قالَ: ماتَ إبراهيمُ مُتواريًا، لياليَ الحجّاجِ، فدُفنَ ليلًا، فَشهِدتُ الصّلاةَ عَليهِ، فَسمِعتُ الشَّعبيَّ يقولُ: ماتَ رَجل، ما تركَ بعدَهُ مِثلَهُ، لا بِالكوفةِ، ولا بِالبصرةِ، ولا بِمكّةَ، ولا بِالمدينةِ، ولا بِالشامِ (6) .
[1051] إبراهيمُ بنُ يَزيدَ بنِ شَرِيكٍ، أَبو أَسماءَ التَّيميُّ، تَيمُ الرِّبابِ، كوفيٌّ (7) .
سَمِعَ أَباهُ.
رَوَى (8) عَنْهُ الحكمُ، وسلمةُ بنُ كُهَيْلٍ، والأَعمشُ.
(1) في (ث) :"قال"، وفي (غ) :"قال: نا".
(2) في (ك) ، (ز) :"شعبة"، وكتب في حاشية (ك) :"س: سعيد"وصحح عليه.
(3) في (غ) :"فكيف".
(4) في (ق) ، (غ) :"فدخل".
(5) في (ث) :"قال موسى"، وفي (غ) :"قال: نا موسى".
(6) بعده في (ث) :"محمد بن المثنى: حدثنا ابن مسعدة، عن ابن عون قال محمد: إني لأحسب إبراهيم فيما كان يجالسنا عند مسروق كأنه ليس معنا وهو معنا."
قال حماد: بشرت إبراهيم بموت الحجاج فخر ساجدا ويمكن أن يكون يبلغ الرجل موت الرجل ولم يكن مات فلعله يسرّه بما بلغه ثم لم يتحقق"."
(7) الجرح والتعديل (2/ 145) ، والثقات لابن حبان (4/ 7) .
(8) في (ش) :"وروى"، وفي (ق) :"ولقيه".