206 -كَانَ إذَا دَعَا بِنَفْسِهِ بَدَا ... وَقَدْ رُوِي مِنْ طُرُقٍ وَجُوِّدَا (1)
207 -فِي دَرَجَاتِ الفَضْلِ وَهْيَ صَائِرَه ... لِلمُؤْمِنِينَ بِدِيَارِ الآخِرَه
208 -أَيِ المَرَاتِبِ العَلِيَّةِ التِي ... أَعَدَّهَا اللهُ لَهُمْ فِي الجَنَّةِ
209 -إِذِ الجَحِيمُ خُصِّصَتْ بِالدَّرَكِ ... وَالخُلْدُ بِالدَّرَجِ مِثْلَمَا حُكِي
210 -وَ"الدَّرَكُ": الذِي انْتَهَى لِأَسْفَلِ ... وَ"الدَّرَجُ": الذِي ارْتَقَى إِلَى عَل
211 -وَقَالَ بَعْضُهُمْ وَكَانَ الأَوْلَى ... تَعْمِيمَهُ الدُّعَا كَأَنْ يَقُولَا
212 -"وَاللهُ يَقْضِي بِهِبَاتٍ جَمَّه ... لِي وَلَهُ وَلِجَمِيعِ الأُمَّه" (2)
213 -وَقَدْ يُجَابُ أَنَّهُ قَدْ عَمَّمَا ... لَفْظًا فَلَا تُنْكِرْ وَكُنْ مُسَلِّمَا
214 -تَنْبِيهٌ (3) : اعْلَمْ أَنَّنِي رَوَيْتُ ... هَذَا الكِتَابَ مِثْلَمَا أَشَرْتُ
215 -إِلَيهِ فِي الخُطْبَةِ (4) عَنْ مَشَايِخِ ... مِنْ طُرُقٍ عَالِيَةٍ شَوَامِخِ
216 -مِنْهَا عَنِ الشَّيْخِ الإِمَامِ الأَوْحَدِ ... العَالِمِ العَلَّامَةِ المُجْتَهِدِ
217 -قَاضِي القُضَاةِ زَكَرِيَّا الشَّافِعِي (5) ... وَشَيْخِ الِاسْلَامِ بِلَا مُنَازِعِ
(1) انظر: سنن أبي داود 4 372 والمعجم الكبير للطبراني 4 182.
(2) هذا البيت لابن طولون. انظر: شرح ابن طولون 1 37.
(3) هنا يبدأ الشارح بذكر سنده إلى ألفية ابن مالك، ويذكر أربع طرق:
أولها: الشارح عن الشيخ زكريا الأنصاري عن الرشيدي عن التنوخي عن ابن غانم عن ابن مالك.
ثانيها: الشارح عن ابن أبي شريف عن ابن حجر عن التنوخي عن ابن غانم عن ابن مالك.
ثالثها: الشارح عن والده رضي الدين عن البقاعي عن القبابي عن ابن الخباز عن ابن مالك.
رابعها: الشارح عن والده رضي الدين عن والده عن ابن الجزري عن ابن الخباز عن ابن مالك.
(4) انظر: البيت 40.
(5) انظر: الضوء اللامع 3 234.