فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 754

3918 - عَامِلُهُ أَيْ بَيْنَ ذَا وَصَاحِبِهْ ... وَبَعْضُهُمْ بِكَثْرَةٍ يَقُولُ بِهْ (1)

3919 - نَحْوُ"سَعِيدٌ مُسْتَقِرًّا فِي هَجَرْ"... وَبَعْضُهُمْ لِذَا وَنَحْوِهِ حَظَرْ (2)

3920 - كَحَظْرِ سَبْقِهِ عَلَيْهِمَا بِلَا ... خُلْفٍ وَمَا احْتُجَّ بِهِ قَدْ أُوِّلَا

3921 - وَالسَّبْقُ بِالحَالِ عَلَى مَا عَمِلَا ... إِنْ كَانَ"أَفْعَلُ"بِهِ مُفَضَّلَا

3922 - كَوْنٌ لِحَالَةٍ عَلَى كَوْنٍ لِحَالْ ... قَبْلُ وَبَعْدُ آتِيًا نَحْوُ المِثَالْ

3923 - فِي النَّظْمِ"زَيْدٌ مُفْرَدًا أَنْفَعُ مِنْ ... عَمْرٍو مُعَانًا"مُسْتَجَازٌ لَنْ يَهِنْ

3924 - أَيْ لَيْسَ ذَا ضَعْفٍ كَـ"هَذَا بُسْرَا ... أَطْيَبُ مِنْهُ رُطَبًا وَتَمْرَا" (3)

3925 - وَلَيْسَ فِي ذَلِكَ مِنْ خِلَافٍ ... إِلَّا الذِي زَعَمَهُ السِّيرَافِي (4)

3926 - مِنْ كَوْنِ ذَيْنِ نُصِبَا عَلَى الخَبَرْ ... لِـ"كَانَ"مَحْذُوفًا وَضَعْفُهُ اشْتَهَرْ (5)

3927 - وَلَنْ يُقَدَّمَا عَلْى"أَفْعَلُ"بَلْ ... وَلَنْ يُؤَخَّرَا عَلَيْهِ فَحَصَلْ

3928 - مِنْ ذَلِكَ الوُجُوبُ لَا الجَوَازُ ... فَـ"مُسْتَجَازٌ"وَاهٍ اوْ مَجَازُ

3929 - وَسَبْقُ حَالٍ إِنْ يَكُنْ صَدْرُ الكَلَامْ ... لَهَا عَلَى عَامِلِهَا كَـ"كَيْفَ قَامْ"

3930 - عُوَيْمِرٌ؟"حَتْمٌ وَ"كَيْف"قِيلَا ... ظَرْفٌ وَقِيلَ اسْمٌ وَهَذَا الأَوْلَى"

3931 - وَالحَالُ قَدْ يَجِيءُ ذَا تَعَدُّدِ ... كَالنَّعْتِ وَالأَخْبَارِ أَيْ لِمُفْرَدِ

(1) هذا مذهب ابن مالك وصرح به في التسهيل. انظر: شرح التسهيل 2 343.

(2) المنع مطلقًا وهو مذهب جمهور البصريين. انظر: توضيح المقاصد والمسالك 2 712.

(3) هذه من أشهر المقولات التي تعج بها كتب النحو، وقد أفرد السيوطي هذه المسألة في رسالة مفردة سمّاها"تحفة النُّجَبا في قولهم: هذا بسرًا أطيب منه رُطَبًا"وقد ضمنها كتابه العظيم الأشباه والنظائر، وكذلك فعل ابن طولون في كتابه"المسائل الملقبات في علم النحو"حيث اطلق عليها"اسم المسالة البسرية". انظر: الأشباه والنظائر 4 652 والمسائل الملقبات 61 وشرح الرضي على الكافية 2 34.

(4) انظر: شرح كتاب سيبويه للسيرافي 2 291.

(5) لأنه خلاف قول سيبويه وفيه تكلف إضمار ستة أشياء من غير حاجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت