فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 754

3430 - فِي نَحْوِ"سَقْيًا"ثُمَّ هَذَا نُقِضَا ... بِأَنَّ ذَا المَصْدَرُ فِيهِ عُوِّضَا

3431 - مِنْ فِعْلِهِ دَلَّ عَلَى مَا دَلَّا ... لَيْسَ مِنَ التَّوْكِيدِ هَذَا أَصْلَا

3432 - دَلَّ عَلَى ذَلِكَ نَفْيُ الجَمْعِ ... بَيْنَهُمَا وَامْنَعْ لِهَذَا المَنْعِ

3433 - فِي مَا يُرَى مُؤَكِّدًا حَيْثُ جُمِعْ ... بَيْنَ المُؤَكَّدِ وَمَا لَهُ تَبِعْ

3434 - وَحَذْفُ عَامِلِ الذِي يُكَرَّرُ ... تَأَكُّدًا جَازَ كَمَا سَيُذْكَرُ

3435 - وَفِي سِوَاهُ أَيْ سِوَى المُؤَكِّدِ ... مُوَضِّحٍ لِلنَّوْعِ أَوْ لِلعَدَدِ

3436 - حَذْفٌ لِعَامِلٍ مَقَالِيٍّ وَقَعْ ... حَالِيٍّ ايْضًا لِدَلِيلٍ مُتَّسَعْ

3437 - أَيْ جَائِزٌ مَعَ بَقَاءِ النَّصْبِ ... فَقُلْ لِمَنْ يَقُولُ"أَيَّ ضَرْبِ"

3438 - ضَرَبْتَ؟":"ضَرْبًا مُوجِعًا أَلِيمَا"... أَيْضًا وَقُلْ لِقَادِمٍ:"قُدومَا

3439 - مُبَارَكًا"وَقُلْ"إِصَابَتَيْنِ"... لِمَنْ أَصَابَ الشَّيْءَ مَرَّتَيْنِ"

3440 - وَالحَذْفُ حَتْمٌ لِلذِي قَدْ عَمِلَا ... مَعْ مَصْدَرٍ تُبْقِيهِ آتٍ بَدَلَا

3441 - مِنْ فِعْلِهِ مَوْجُودًا اوْ مُقَدَّرَا ... فَامْنَعْ بِذَيْنِ عَامِلًا أَنْ يُذْكَرَا

3442 - فَالثَّانِ نَحْوُ"وَيْحَ ذَا"،"بَلْهَ الأَكُفّْ" (1) ... مُقَدِّرًا"أَحْزَنَ"أَوْ كَـ"اتْرُكْ"وَ"كُفّْ"

3443 - مُوَافِقَ المَعْنَى فَكَانَ العَامِلَا ... فِيهِ وَأَمَّا أَوَّلٌ فَفُصِّلَا

3444 - لِوَاقِعٍ فِي طَلَبٍ وَفِي خَبَرْ ... فَأَوَّلٌ يَأْتِي بِأَمْرٍ مَنْ أَمَرْ

3445 - كَـ"نَدْلًا"المَسْمُوعِ حَيْثُ قَالَا ... شَاعِرُهُمْ"نَدْلًا زُرَيْقُ المَالَا" (2)

(1) إشارة إلى قول كعب بن مالك من الكامل:

تذر الجماجم ضاحيًا هاماتها ... بله الأكف كأنها لم تخلق

الشاهد فيه"بله الأكف"حيث عامله مضمر من معناه. انظر: شرح الأشموني 1 478 وشرح التسهيل 2 184 والزاهر 1 95 والجنى الداني 425 والتصريح 1 500 وهمع الهوامع 2 290.

(2) إشارة إلى قول الأحوص من الطويل:

على حين ألهى الناس جل أمورهم ... فندلًا زريق المال ندل الثعالب

الشاهد فيه قوله"ندلًا"حيث ناب مناب فعله وهو مصدر وعامله محذوف وجوبًا. انظر: توضيح المقاصد والمسالك 2 650 والتصريح 1 501 والكتاب 1 116 والدر المصون 4 458 وسر صناعة الإعراب 2 166 والأصول 1 167 وشرح ابن عقيل 2 178 والكامل 1 148 وشرح ابن الناظم 194.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت