فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 754

1976 - حَتْمًا وَ"حَاصِلٌ إِذَا كَانَ كَذَا"..."إِذْ كَانَ حَاصِلٌ"هُوَ الأَصْلُ لِذَا

1977 - ثُمَّ بِثَانٍ فَـ"أَتَمُّ"مُبْتَدَا ... لِمَصْدَرٍ أُضِيفَ ثُمَّ سُدِّدَا

1978 - مَسَدَّ أَخَبَارٍ"مَنُوطًا"قَدِّرَا ... كَمَا مَضَى ثُمَّ بِمَا قَدْ أُخِّرَا

1979 -"أَخْطَبُ"مُبْتَدًا إِلَى مَا أُوِّلَا ... بِمَصْدَرٍ أُضِيفَ"مَا"وَمَا تَلَا

1980 - وَقِيلَ لَا يَأْتِي مُضَارِعًا وَقَدْ ... رُدَّ بِقَوْلِ رُؤْبَةٍ كَمَا وَرَدْ

1981 - وَرَأْيُ عَيْنَيَّ الفَتَى أَبَاكَا ... يُعْطِي الجَزِيلَ فَعَلَيْكَ ذَاكَا (1) ... /38 ب/

1982 - وَكَوْنُ حَالٍ لَيْسَ يَأْتِي خَبَرَا ... يُخْرِجُ مَا يَأْتِي فَرَفْعُهُ يُرَى

1983 - حَتْمًا كَـ"ضَرْبِي عَامِرًا شَدِيدُ ... وَنَحْوُهُ مُعَمَّرٌ عَتِيدُ"

1984 - تَتِمَّةٌ: لَمْ يَذْكُرِ المُصَنِّفُ ... مَا المُبْتَدَا فِيهِ وُجُوبًا يُحْذَفُ

1985 - لَكِنَّهُ بَيَّنَهُ فِي الكَافِيَه (2) ... فَهْي بِقَوْلِهَا لَهُ مُوَافِيَه

1986 - وَالْتَزَمُوا فِي القَطْعِ حَذْفَ المُبْتَدَا ... كَـ"عُذْ بِهِ اللهُ"كَذَا مَا وَرَدَا

1987 - مِنْ مَصْدَرٍ مُرْتَفِعٍ وَهْوَ بَدَلْ ... مِنْ فِعْلِهِ وَغَيْرُ نَصْبٍ فِيهِ قَلّْ

1988 - مِثَالُ ذَاكَ قَوْلُ بَعْضِ مَنْ خَلَا ... صَبْرٌ جَمِيلٌ فَكِلَانَا مُبْتَلَى (3)

(1) الرجز كما قال الشارح لرؤبة، الشاهد فيه"يعطي الجزيل"حيث سدد الحال مسد الخبر وهو فعل جمل مضارعية. انظر: الكتاب 1 191 وشرح الأشموني 1 210 وهمع الهوامع 1 398 وشرح التسهيل 1 285 والمقاصد النحوية 1 552 والتذييل والتكميل 3 306 والاقتضاب 2 149 وشرح ابن الناظم 89.

(2) انظر: شرح الكافية الشافية 1 360.

(3) الرجز للملبد بن حرملة، وصدره:

شكا إلي جملي طول السرى

الشاهد فيه حذف المبتدأ وجوبًا لأن الخبر مصدر بدل من فعله. انظر: التذييل والتكميل 7 220 وتمهيد القواعد 2 912 والكتاب 1 321 وتخليص الشواهد 206 والإبانة 1 123 وشرح التسهيل 1 288 وشرح الأشموني 1 212 والبحر المحيط 1 384.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت