1624 - لِكَوْنِهِ وَصَلَهُ بِجُمْلَه ... وَمَا بِظَرْفٍ فَهْوَ يُلْغَى مِثْلَهْ
1625 - مَنْ لَا يَزَالُ شَاكِرًا عَلَى المَعَهْ ... فَهْوَ حَرٍ بِعِيشَةٍ ذَاتِ سَعَه (1)
1626 -"أَيٌّ"كَـ"مَا"كَمَا مَضَى فِي مُفْرَدِ ... وَذَكَرٍ تَأْتِي بِلَفْظٍ وَاحِدِ
1627 - وَفِي فُرُوعِ ذِي كَـ"اُمْرُرْ يَا فَتَى ... بِأَيٍّ اشْتَرَى وَأَيٍّ قَامَتَا"
1628 - وَهْيَ لِمَنْ يَعْقِلُ أَوْ لَا يَعْقِلُ ... ثُمَّ بِتَا التَّأْنِيثِ قَدْ تُسْتَعْمَلُ
1629 - كَذَا بِتَثْنِيَةٍ اوْ بِجَمْعِ ... وَثَعْلَبٌ (2) لِوَصْلِهَا ذُو مَنْعِ
1630 - وَلِلذِي نُكِّرَ لَيْسَ يُرْتَضَى ... مُضَافَةً وَأُعْرِبَتْ لِمَا مَضَى
1631 - مَا لَمْ تُضَفْ لَفْظًا وَصَدْرُ وَصْلِهَا ... أَيْ أَوَّلٌ مِنْ صِلَةٍ جَاءَتْ لَهَا
1632 - ضَمِيرٌ ايْ مُبْتَدَأٌ مِنْهَا انْحَذَفْ ... وَهْوَ الذِي بِعَائِدٍ قَدِ اتَّصَفْ ... /32 أ/
1633 - بِأَنْ تَكُنْ مُضَافَةً قَدْ ذُكِرَا ... أَوَّلُ وَصْلِهَا وَأَنْ لَيْسَ تُرَى
1634 - مُضَافَةً وَالصَّدْرُ مَذْكُورٌ كَذَا ... مَحْذُوفٌ ايْضًا وَمِثَالَهَا خُذَا
1635 -"يُعْجِبُنِي أَيُّهُمُ هُوَ اسْتَقَامْ"..."أَيٌّ هُوَ اسْتَقَامَ"،"أَيٌّ اسْتَقَامْ"
1636 - أَمَّا إِذَا مَا حُذِفَ الصَّدْرُ وَقَدْ ... أَضَفْتَ فَالبِنَا عَلَى الضَّمِّ الأَسَدّْ
1637 - فَفِي الكِتَابِ"أَيُّهُمْ أَشَدُّ" (3) ... بِالضَّمِّ لِليَاءِ وَمِنْهُ عَدُّوا
1638 - قَوْلَهُمُ"سَلِّمْ عَلَى أَيُّهُمُ" (4) ... وَالعَامِلُ المُسْتَقْبَلُ المُقَدَّمُ
(1) البيت من الوافر، الشاهد فيه دخول"أل"الموصولة على الظرف وهو شاذ. انظر: شرح التسهيل 1 203 وهمع الهوامع 1 333 وتعليق الفرائد 2 221 والمقاصد الشافية 1 481 وشرح شواهد المغني 1 161 والتذييل والتكميل 3 69 وتمهيد القواعد 2 690.
(2) انظر: توضيح المقاصد والمسالك 1 447 والتصريح 1 157.
(3) مريم 69.
(4) إشارة إلى قول غسان بن وعلة من المتقارب:
إذا ما لقيت بني مالك ... فسلم على أيهم أفضل
الشاهد فيه"أي"فإنها موصولة مبنية على الضم لأنها مضافة محذوف صدر صلتها. انظر: توضيح القاصد والمسالك 1 449 وشرح الكافية الشافية 1 285 والإنصاف 2 587 ومغني اللبيب 535 وشرح ابن عقيل 1 162 والتصريح 1 157 وشرح المفصل 4 331.