فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 56344 من 67893

كيف حالك و نحو ذلك؟ فأقول: الذي يبدو لي و الله أعلم الجواز، لأن النهي

المذكور في الحديث إنما هو عن السلام و هو عند الإطلاق إنما يراد به السلام

الإسلامي المتضمن لاسم الله عز وجل، كما في قوله صلى الله عليه وسلم:

"السلام اسم من أسماء الله وضعه في الأرض فأفشوه بينهم". أخرجه البخاري في

"الأدب المفرد" (989) و سيأتي (1894) .

و مما يؤيد ما ذكرته قول علقمة:"إنما سلم عبد الله (يعني ابن مسعود) على"

الدهاقين إشارة". أخرجه البخاري (1104) مترجما له بقوله:"من سلم على

الذمي إشارة". و سنده صحيح. فأجاز ابن مسعود ابتداءهم في السلام بالإشارة"

لأنه ليس السلام الخاص بالمسلمين، فكذلك يقال في السلام عليهم بنحو ما ذكرنا

من الألفاظ.

و أما ما جاء في بعض كتب الحنابلة مثل"الدليل"أنه يحرم بداءتهم أيضا بـ

"كيف أصبحت أو أمسيت؟"أو"كيف أنت أو حالك؟"فلا أعلم له دليلا من السنة

بل قد صرح في شرحه"منار السبيل"أنه قيس على السلام! أقول: و لا يخفى أنه

قياس مع الفارق، لما في السلام من الفضائل التي لم ترد في غيره من الألفاظ

المذكورة. و الله أعلم.

مسألة أخرى جرى البحث فيها في المجلس المشار إليه، و هي: هل يجوز أن يقال في

رد السلام على غير المسلم: و عليكم السلام؟ فأجبت بالجواز بشرط أن يكون سلامه

فصيحا بينا لا يلوي فيه لسانه، كما كان اليهود يفعلونه مع النبي صلى الله عليه

وسلم و أصحابه بقولهم: السام عليكم. فأمر النبي صلى الله عليه وسلم

بإجابابتهم بـ"و عليكم"فقط، كما ثبت في"الصحيحين"و غيرهما من حديث

عائشة. قلت: فالنظر في سبب هذا التشريع، يقتضي جواز الرد بالمثل عند تحقق

الشرط المذكور، و أيدت ذلك بأمرين اثنين:

الأول: قوله صلى الله عليه وسلم:"إن اليهود إذا سلم عليكم أحدهم فإنما يقول"

: السام عليك، فقولوا: و عليك"أخرجه الشيخان، و البخاري أيضا في"الأدب

المفرد" (1106) . فقد علل النبي صلى الله عليه وسلم قوله:"فقولوا:

و عليك"بأنهم يقولون: السام عليك، فهذا التعليل يعطي أنهم إذا قالوا:"

"السلام عليك"أن يرد عليهم بالمثل:"و عليك السلام"، و يؤيده الأمر

الآتي و هو: الثاني: عموم قوله تعالى *(و إذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها

أو ردوها)* فإنها بعمومها تشمل غير المسلمين أيضا.

هذا ما قلته في ذلك المجلس. و أزيد الآن فأقول: و يؤيد أن الآية على عمومها

أمران: الأول: ما أخرجه البخاري في"الأدب المفرد" (1107) و السياق له

و ابن جرير الطبري في"التفسير" (10039) من طريقين عن سماك عن عكرمة عن ابن

عباس قال:"ردوا السلام على من كان يهوديا أو نصرانيا أو مجوسيا ذلك بأن الله"

يقول: * (و إذا حييتم بتحية ... ) * الآية"."

قلت: و سنده صحيح لولا أنه من رواية سماك عن عكرمة و روايته عنه خاصة مضطربة

و لعل ذلك إذا كانت مرفوعة و هذه موقوفة كما ترى، و يقويها ما روى سعيد بن

جبير عن ابن عباس قال: لو قال لي فرعون:"بارك الله فيك"قلت: و فيك.

و فرعون قد مات. أخرجه البخاري في"أدبه" (113) ، و سنده صحيح على شرط

مسلم.

و الآخر: قول الله تبارك و تعالى: *(لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في

الدين و لم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم و تقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين

)*. فهذه الآية صريحة بالأمر بالإحسان إلى الكفار المواطنين الذين يسالمون

المؤمنين و لا يؤذونهم و العدل معهم و مما لا ريب فيه أن أحدهم إذا سلم قائلا

بصراحة:"السلام عليكم"، فرددناه عليه باقتضاب:"و عليك"أنه ليس من

العدل في شيء بله البر لأننا في هذه الحالة نسوي بينه و بين من قد يقول منهم

"السام عليكم"، و هذا ظلم ظاهر. و الله أعلم.)

ـ [أسامة أل عكاشة] ــــــــ [01 - 08 - 09, 02:48 ص] ـ

عمدتهم فيما ذكرتم

عن أبى عثمان النهدى قال كتب أبو موسى الى رهبان يسلم عليه في كتابه ,فقيل له:أتسلم عليه وهو كافر؟

قال: انه كتب الى فسلم على فرددت عليه

صحيح الأدب المفرد (ص425) رقم 837\ 1101

عن ان عباس 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - قال:

ردوا السلام على من كا ن يهوديا و نصرانيا أو مجوسيا ذلك بأن الله يقول"وذكر الأية"

المصدر السابق رقم 843\ 1107

وعنه قال: لو قال لى فرعون: بارك الله فيك

قلت وفيك , وفرعون قد مات

المصدر السابق 848\ 1113

وعلى ذا كان بعتمد شيخنا الحوينى حفظ الله

ـ [السلفية النجدية] ــــــــ [01 - 08 - 09, 03:00 ص] ـ

نفع الله بكما ..

وعنه قال: لو قال لى فرعون: بارك الله فيك

قلت وفيك , وفرعون قد مات

المصدر السابق 848\ 1113

وهل يجوز أن ندعو للكفار بالخير والبركة؟!

ـ [أسامة أل عكاشة] ــــــــ [01 - 08 - 09, 03:39 م] ـ

هذا صح عن ترجمان القران 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ -

وللمزيد برجاء مراجعة الصحيحة لشيخنا رحمه الله وجعل الجنة مأواه

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت