ـ [أيمن بن خالد] ــــــــ [26 - 02 - 09, 01:23 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
لا بأس في ذلك، فمثل هذه الروايات يتساهل العلماء في نقدها إن لم تحمل أحكامًا أو عارضت أصولًا شرعية. إلا أنّه يفضل استخدام ألفاظ التمريض في حال معرفة ضعف هذه الروايات أو في حال عدم تبين حال القصة للراوي، فيقال: روي أنه، قيل أنه، أو يحيل الرواية إلى قائلها، كأن يقول أورد بعض كاتبي السيرة مما روي عن ...
مع احترامنا وإجلالنا لرأي الشيخ الألباني رحمه الله، فأكثر أهل العلم على جواز العمل بالأحاديث الضعيفة في فضائل الأعمال بشروطها التي ذكرها العلماء، والله أعلم
ـ [عبد الله الجزائري الأثري] ــــــــ [26 - 02 - 09, 12:37 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
لا بأس في ذلك، فمثل هذه الروايات يتساهل العلماء في نقدها إن لم تحمل أحكامًا أو عارضت أصولًا شرعية. إلا أنّه يفضل استخدام ألفاظ التمريض في حال معرفة ضعف هذه الروايات أو في حال عدم تبين حال القصة للراوي، فيقال: روي أنه، قيل أنه، أو يحيل الرواية إلى قائلها، كأن يقول أورد بعض كاتبي السيرة مما روي عن ...
مع احترامنا وإجلالنا لرأي الشيخ الألباني رحمه الله، فأكثر أهل العلم على جواز العمل بالأحاديث الضعيفة في فضائل الأعمال بشروطها التي ذكرها العلماء، والله أعلم
انت تقول يجوز نقلها ما لم تكن تتضمن احكاما ...
هذه الروايات من السيرة في حد ذاتها تتضمن احكاما شرعية فهي ليست بقصص يستانس بها
قال تعالى"لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة"الاية
فهل تبنى سيرة رسول الله صلى الله عليه و سلم على روايات ضعيفة ...
ـ [أيمن بن خالد] ــــــــ [26 - 02 - 09, 01:57 م] ـ
انت تقول يجوز نقلها ما لم تكن تتضمن احكاما ...
هذه الروايات من السيرة في حد ذاتها تتضمن احكاما شرعية فهي ليست بقصص يستانس بها
قال تعالى"لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة"الاية
فهل تبنى سيرة رسول الله صلى الله عليه و سلم على روايات ضعيفة ...
أخي الفاضل عبدالله الجزائري، وفقه الله
هلّا أريتني الأحكام الشرعية في مثل هذه الرواية مثلًا (( والله لو جعلوا الشمس في يميني والقمر في يساري ... ) )!!
ثمّ أخي الكريم اعلم أنّ ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من روايات تحتمل أحكامًا في السير إما أن تكون موافقة لأصول الشريعة الغراء وعليه لا ضرر في قبولها لأنها لم تأتي بأحكام جديدة، أو تكون مخالفة لها وعليه ترفض ولا أظنك تخالفني في هذا.
ولو ترّيثت وقرأت كلامي لوجدتنا قيدنا رواية ما لا يصح بصيغ التمريض، ولا مشاحة في الأمر ما دام لم توجد مخالفة عقدية أو شرعية في القصة! ولو قبلنا قولك بأنه لا ينقل ولا يذكر إلا الصحيح من السيرة، للزمك من ذلك عدم جواز قراءة كتب السيرة للعامة أو لطلاب العلم لأنهم يجب أن يعرفوا حكم كل قصة ومن ثم التصرف بناءً على ما استخلصوا، وهذا لا يعقل حدوثه!
كما أنّه من المعلوم أنّ شهرة بعض القصص دون إنكارها من قبل العلماء دليل على صحتها ولا يضر عدم وجود سند لها، فقبول الأمة للأخبار المستفيضة بلا إنكار دليل على وقوعها! وإلا ما الغاية من تدوين السيرة النبوية بأحداثها وتفاصيلها!
مع العلم أنّ السيرة النبوية قصص يستفاد منها المعاني الجمّة والعبر الكثيرة، وفيها من الترغيب والتثبيت للمؤمنين ما فيها، فكيف تقول أنها ليست قصص يستأنس بها وكأن ذلكم يعيبها!
أخيرًا، أقول: غفر الله لكم ونفعنا بعلمكم وحلمكم
والله أعلم وأحكم
ـ [عبد الله الجزائري الأثري] ــــــــ [26 - 02 - 09, 03:16 م] ـ
أخي الفاضل عبدالله الجزائري، وفقه الله
هلّا أريتني الأحكام الشرعية في مثل هذه الرواية مثلًا (( والله لو جعلوا الشمس في يميني والقمر في يساري ... ) )!!
ثمّ أخي الكريم اعلم أنّ ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من روايات تحتمل أحكامًا في السير إما أن تكون موافقة لأصول الشريعة الغراء وعليه لا ضرر في قبولها لأنها لم تأتي بأحكام جديدة، أو تكون مخالفة لها وعليه ترفض ولا أظنك تخالفني في هذا.
ولو ترّيثت وقرأت كلامي لوجدتنا قيدنا رواية ما لا يصح بصيغ التمريض، ولا مشاحة في الأمر ما دام لم توجد مخالفة عقدية أو شرعية في القصة! ولو قبلنا قولك بأنه لا ينقل ولا يذكر إلا الصحيح من السيرة، للزمك من ذلك عدم جواز قراءة كتب السيرة للعامة أو لطلاب العلم لأنهم يجب أن يعرفوا حكم كل قصة ومن ثم التصرف بناءً على ما استخلصوا، وهذا لا يعقل حدوثه!
كما أنّه من المعلوم أنّ شهرة بعض القصص دون إنكارها من قبل العلماء دليل على صحتها ولا يضر عدم وجود سند لها، فقبول الأمة للأخبار المستفيضة بلا إنكار دليل على وقوعها! وإلا ما الغاية من تدوين السيرة النبوية بأحداثها وتفاصيلها!
مع العلم أنّ السيرة النبوية قصص يستفاد منها المعاني الجمّة والعبر الكثيرة، وفيها من الترغيب والتثبيت للمؤمنين ما فيها، فكيف تقول أنها ليست قصص يستأنس بها وكأن ذلكم يعيبها!
أخيرًا، أقول: غفر الله لكم ونفعنا بعلمكم وحلمكم
والله أعلم وأحكم
في صحة كلامك نظر
و هل ضل الناس الا بسبب هذه القصص المكذوبة التي شحنت السير بها
اعلم انه لا يعمل الا بالحديث الصحيح و مراتبه و لا يقبل من الروايات الا الثابت
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)