ـ [ابو هبة] ــــــــ [25 - 06 - 08, 08:51 ص] ـ
لو أخذنا هذا المسلك سيأتي من يريد ان يثبت ان جميع كلمات العجمية هي مضاد الاسلام
ثم سياتي من يقول انال كلمة تاكسي taxi تعني كذا و كذا
كلمة net سيفسر بكذا و كذا ....
و الكلمة book تعني كذا و كذا
أحسنت, وقد كان! وصلني اليوم إيميل يفيد أن كلمة mosque تعني (بيت البعوض) لذا وجب اجتنابها! وهل للبعوض بيت؟ وأين هو-كي أتجنبه؟
وقالوا أن كلمة Mecca هي بيت الخمر لذا يجب ان تكتب Mekka !! ثم كلامًا سافلًا عن Mohd ( إختصار Mohammed ) ومن الواضح أن هذا كله من وضع وضاعي الأنترنت جماعة (أنشر تؤجر) .
صورة الإيميل مرفقة.
ـ [ابو هيلة] ــــــــ [25 - 06 - 08, 12:14 م] ـ
أن هذا كله من وضع وضاعي الأنترنت جماعة (أنشر تؤجر) .
ليتك ابو هبة اخترت غير هذه اللفظة , تبقى المسألة اجتهادية , وحال هذا المجتهد بين الاجر والاجرين.
اخي ابو هبة , شيل اسم ابو هبة وضع اسم آخر له توجهه المغرض , سوف تجد انها كلمة ممجوجة.
ما زال القراء يستفيدون من مثل هذه الحوارات , لكنني اقطع ان مثل هذه الالفاظ توقفهم عن الاستفادة.
وفقك الله ورعاك.
ـ [الحارثي] ــــــــ [25 - 06 - 08, 01:00 م] ـ
نؤكد مرة أخرى بأن على مسلم أن يعظم العربية وألا يرطن بكلام الكفار؛ سواءً كانت الألفاظ تحمل معنى عاديًا أو معنى خبيثًا.
ـ [ابن وهب] ــــــــ [25 - 06 - 08, 01:58 م] ـ
بارك الله فيكم ونفع بكم
أستاذنا الفاضل أباهبة أحسنتم وهذا قد أثير قديما وقد رد عليه الإخوة وبينوا ووضحوا
ومن ذلك الأخ الأديب الشيخ (خزانة الأدب) - وفقه الله -
الأخ الكريم أبو هيلة - وفقه الله - أستاذنا أبو هبة يقصد أن هناك من ينشر أي شيء
ويوزع رسائل عبر الجوال أو البريد الألكتروني أو بأي وسيلة
والأولى سؤال أهل الاختصاص قبل نشر مثل هذه الرسائل
لأسباب منها أنه لو تكرر مثل هذا ولو تبين للناس خطأ هذا لأن يصدقوا الصحيح أيضا
فلو وجدت كلمة لها معنى مخالف للعقيدة أو للخلق الحسن فإن القوم لن يصدقوه
لأنهم جربوا الخطأ في مثل هذه الرسائل
فعلى واضع مثل هذه الرسائل والاختراعات تبعة في ذلك
وأما ذكرتموه من أثر الاختصار فهذه طبيعة عندهم يختصرون الاسم فاختصار محمد إلى mohd
لا علاقة له بما ذكر
وهكذا بيت البعوض .... الخ
بارك الله فيكم
أستاذنا الحارثي - نفع الله به - لا خلاف بيننا فيما ذكرتم ولكن رجل ابتلي بالعيش بين هولاء الأعاجم
أو رجل مسلم أعجمي ألا يجوز له التحدث بلغتهم
وهذه الكلمات في لغتهم
وفي التنزيل
(وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ)
وأهل الإسلام فتحوا فارس والروم وبلاد البربر والترك وغيرها من البلدان فما حرموا على هولاء التحدث بلغتهم
وإنما حثوا العرب على الاحتفاظ بلغتهم وحثوا الأعاجم على تعلم لغة العرب
أما أن يمنعوا الأعجمي من التحدث بلغته فلم يحدث
فالمقصود أننا لا نقول عن كلمة أنها تحمل المعنى الفلاني إلا بحجة بينة
فإن ثبت تجنب أهل الإسلام هذا الحرف أو غيره
أما مجرد وساوس أو كلام يقوله من لا يعرف أصلا فضلا أن ينسب كلامه إلى صاحب معرفة
فهذا مما لا ينبغي
أما إن أتينا بالأفضل فلا شك أن استعمال مسجد بنفس النطق العربي أفضل ولو باللغات الأعجمية
وكذا عدم اختصار محمد ب mohd
وطبعا كتابة مكة بالنطق الصحيح
فهذا أفضل
فأما كتابة مكة ومسجد فهذا أفضل بكل تأكيد
أما مكة فقد غيروه قديما والحمدلله
وقد نبه إلى ذلك غير واحد
أعني إلى الكتابة الصحيحة لا إلى ما ذكر في (الرسالة)
والله أعلم بالصواب
ـ [حسن عبد الله] ــــــــ [25 - 06 - 08, 02:09 م] ـ
بارك الله فيكم ونفع بكم
للشيخ ابن وهب، أقول:
وفيكم أنتم بارك الله فما زال هذا المنتدى منتفعًا بوجود أمثالكم.
ـ [السيد زكي] ــــــــ [26 - 06 - 08, 05:11 م] ـ
جزاكم الله خيرا
ـ [الحارثي] ــــــــ [04 - 07 - 08, 09:30 م] ـ
الأخ الكريم والزميل الأديب ابن وهب وفقه الله:
إذا كنت بين كفار أو أعاجم فلا يمنعك أحد أن تتكلم بلغتهم ما داموا لا يعرفون العربية ولكن عليك أن تتقي الله تعالى ما استطعت، فإذا كان هناك لفظ يخالف الشرع فلا يجوز بحال أن تتلفظ به.
وأذكرك بأنك تستطيع أن تستخدم ألفاظًا عربية مع الكلام الأعجمي كما أن بإمكانك أن تتلفظ بالأسماء العربية وبخاصة الشرعية منها كما هي فتقول مثلًا محمد ولا تقول ماهامد كما يقول الكفار وتستطيع أن تقول مكة لا ماكا!
وتستطيع أن تقول مسجد بدلا من أن تتلفظ بتلك اللفظة البعيدة عن اللغة والشرع!
ومثل ذلك التلفظ بكل لفظ مشتبه فيه أو يوحي معنى غير شرعي كالكلمة التي هي أصل البحث هنا.
وفقك الله