ـ [إسلام بن منصور] ــــــــ [07 - 06 - 08, 11:52 م] ـ
اللهم لا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
ـ [هشام زليم] ــــــــ [10 - 06 - 08, 12:52 ص] ـ
انظروا يرحمكم الله إلى مايقوله الخبيث الصليبي الإسباني مارمول كارباخال -وهو من قلائل المؤرخين الذين عاصروا محنة تنصير المسلمين بإسبانيا في القرن السادس عشر- انظروا كيف يهاجم الدين الإسلامي ونبينا محمد صلى الله عليه و سلم و كيف يحاول تشويه صورة المرأة المورسكية المسلمة. و هذه الصورة التي نقلها هي التي كانت في ذهن الإسبان قرونا عن المسلمين و لازالت مستمرة إلى اليوم, فمارمول الخبيث هذا من كبار مؤرخيهم.
يقول هذا الحاقد الصليبي و هو يصف المورسكيين المسلمين: (من كتاب"المورسكيون الأندلسيون"ص70. تأليف الإسبانية مرثيدس غارثيا أرينال و ترجمة الدكتورجمال عبد الرحمان)
"إن التفكير في الأهوال التي ارتكبها المورسكيون و قطاع الطرق في البشرات وفي مختلف بقاع مملكة غرناطة شيء يدعو إلى الحزن حقيقة. كان أول ما فعلوه هو اتخاذ أسماء و ألقاب خاصة بطائفة محمد و إعلانهم أنهم مسلمون خارجون عن العقيدة الكاثوليكية المقدسة التي كانوا يؤمنون بها هم و آباؤهم و أجدادهم. كان من المستغرب أن ترى كيف كانوا ـكبارا و صغارا ـ على دراية بتعاليم طائفة محمد اللعينة: كانوا يؤدون الصلاة لمحمد، وإليه يوجهون دعاءهم، و كانت النساء المتزوجات يكشفن صدورهن و كانت العذارى يكشفن رؤوسهن و يسدلن شعورهن على أكتافهن. كن يرقصن علنا في الشوارع و يعانقن الرجال. كان الشباب يسيرون أمامهن يجلبون لهن الهواء بالمناديل و يقولون بصوت عالإن وقت البراءة قد حان و إنهم سيذهبون إلى الجنة لأن دينهم متحرر, و كانوا يسمونه دين اللطف "
هكذا يكون تزييف التاريخ فالمرأة المسلمة كما صورها الخبيث كانت تكشف صدرها وتعانق الرجال و ترقص في الشارع. فلماذا إذن أصدرت محاكم التفتيش أمرا بأن تكشف النساء وجوههن (كانت الكنيسة تطمع فقط في أن تعري وجه المرأة لا صدرها و لا شعرها) و كن رحمهن الله يرفضن بعزة الإسلام و التوكل على الله عز وجل الكشف عن وجوههن. و لعل هذا ما أغاظ الصليبي مارمول فراح يفتري عليهن الكذب.
و هذه الوثيقة التي نقلتها في أول الموضوع عن المورسكي مولاي نونيث تلقم هذا الكذاب الصليبي جمرا.
ـ [ابن وهب] ــــــــ [17 - 10 - 08, 05:09 ص] ـ
رحمهن الله
وبارك الله فيك أخي الحبيب