ـ [عبد الرحمن النافع] ــــــــ [30 - 05 - 07, 03:23 م] ـ
ابو ذر ... قد اجابك ابا زيد.
ابو زيد الشنقيطي: جزاك الله خيرا على النقل الموثق، و انا حينما كتبت اكتب من ذاكرة كليلة،
اما قول الشيخ انه ليس لهم لعنه فلا اذكره، و لكن الذي اعجبني هو التخريج اللطيف لهذه المسأله اذ ان البعض يبالغ فيقول: ان الفراعنه استطاعوا بما وصلوا اليه من العلم ان يحموا مقابرهم و اثارهم بما سمي باللعنة التي تصيب من يعبث بها، و اثبتوا ما يقولون بعدد من الحوادث.
فالذي شدني من كلام شيخ ربطها بالعذاب الذي يصيب من يمر على الديار المعذبه و هو لاهي.
اما بالنسبة لي، فمن الصعب جدا تصديق مثل هذه الامور و اصعب مما تتصور، و اعتبر ان هذه من الخرافات و خذ مثلها
مثلث برمودا
الاطباق الطائرة = التي قيل انها رؤيت في الحرب العالمية و انها من الفضاء .... الخ
و عدم تصديقي لايعني انه لا توجد الغاز.
شكرا لك على النقل
ـ [أبوسلمان المصري] ــــــــ [30 - 05 - 07, 04:51 م] ـ
لكن ليست كل أماكن الآثار"مواطن عذاب"... !
ـ [أبو زيد الشنقيطي] ــــــــ [30 - 05 - 07, 07:40 م] ـ
الشيخ المختار لم يتحدث عن الآثار مطلقًا بل قال ما نصه:
{والقاعدة: أن مواطن العذاب والسخط-والعياذ بالله- إذا مرّها الإنسان يسرع في مروره، ولذلك ثبت عنه-عليه الصلاة والسلام- أنه لما مر بمدائن صالح وهي المدائن التي أهلك الله فيها ثمود مرّ-عليه الصلاة والسلام- فأرخى على رأسه الثوب، ثم ضرب دابته وأسرع، حتى كأنه يقول: لا أريد أن أرى، يقول بعض العلماء: كأنه يقول: إني مصدّق ولو لم أر، فلما مرّ -عليه الصلاة والسلام- بموطن العذاب ضرب دابته، وقال-عليه الصلاة والسلام- في أماكن العذاب: (( لا تدخلوها إلا وأنتم باكون أو متباكون ) )أي لا تدخلوا هذه المواطن إلا وأنتم معتبرون مدّكّرون يصحبكم الخوف من الله، حتى لا يصيبكم ما أصابهم، ولذلك قال-عليه الصلاة والسلام- في آخر الحديث الصحيح: (( لا تمرّوها إلا وأنتم باكون أو متباكون لا يصيبكم ما أصابهم ) )}
ـ [عبد الرحمن النافع] ــــــــ [31 - 05 - 07, 01:07 ص] ـ
جزاك الله خيرا ابا زيد
و لكن الشيخ يثبت ان هناك عذابا يقع لمن مر ـ مثلا ـ بمقابر الفراعنه
و سواء سميناه لعنة او عذابا فهو خلاف في التسمية
السؤال: هل ما قيل عن هذا الموضوع صحيح ام لا؟
ـ [أبو زيد الشنقيطي] ــــــــ [31 - 05 - 07, 11:36 ص] ـ
جزاك الله خيرا ابا زيد
و لكن الشيخ يثبت ان هناك عذابا يقع لمن مر ـ مثلا ـ بمقابر الفراعنه
و سواء سميناه لعنة او عذابا فهو خلاف في التسمية
السؤال: هل ما قيل عن هذا الموضوع صحيح ام لا؟
الذي أثبت ذلك هو رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يوم قال كما عند البخاري ومسلم وغيرهما: {لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم أن يصيبكم ما أصابهم إلا أن تكونوا باكين}
ولا إشكال في احتمال إصابة من يدخل هذه المواطن بعذاب القوم الهالكين ,لأن الواجب عند المرور بها هو التضرع والوجل ومن مرَّ بها وترك ذلك فهو ظالم لنفسه ..