فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 69154 من 82138

والله سدَّادًا لنحر العدو، ميمون النقيبة، فقال علي: لِمَ عزلته؟ قال: عزلته لبذله

المال لأهل الشرف وذوي اللسان. قال: فكنت عزلته عن المال، وتتركه على

الجند! قال: لم يكن ليرضى! قال: فهلاَّ بلوته!» [28] .

ونقل الحافظ عن محمد بن إسحاق قال: «لما مات خالد بن الوليد خرج عمر

في جنازته فإذا أمه تندبه وتقول:

أنت خير من ألف ألف من القوم إذا ما كنتَ في وجوه الرجال

قال: فقال عمر: صدقتِ والله، إن كان كذلك!» [29] .

وروى إسحاق بن يحيى بن طلحة عن عمه موسى قال: «خرجت مع أبي

طلحة إلى مكة مع عمر، فبينا نحن نحط رواحلنا إذ أتى الخبر بوفاة خالد، فصاح

عمر: يا أبا محمد! يا طلحة! هلك أبو سليمان، هلك خالد بن الوليد ... » [30] .

ونقل الحافظ أن خالدًا - رضي الله عنه - لما جُهِّزَ بكته البواكي، فقيل لعمر:

«ألا تنهاهن؟ فقال: وما على نساء قريش أن يبكين أبا سليمان ما لم يكن نقعًا

ولا لقلقة» [31] .

فهذه الروايات الكثيرة تثبت مدى محبة الصحابة بعضهم لبعض - رضي الله

عنهم -، كما تثبت أن عزل عمر لخالد - رضي الله عنهما - كان اجتهادًا رأى فيه

عمر مصلحة الأمة، ولم يكن لهذا العزل تأثير على بقاء المحبة والألفة بينهما إلى

أن مات خالد فتولى عمر وصيته، والله أعلم.

(*) رئيس تحرير مجلة الجندي المسلم.

(1) الصارم المسلول (3/ 1087 - 1088) .

(2) المصدر السابق.

(3) رواه أبو داود، رقم (4833) ، والترمذي، رقم (2379) ، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

(4) الكفاية للخطيب (49) ، وتهذيب الكمال (19/ 96) .

(5) البداية والنهاية (7/ 76) .

(6) السياسة الشرعية (1/ 18) ، وانظر: مجموع الفتاوى (28/ 258) .

(7) انظر: البداية والنهاية (6/ 241) .

(**) ذمَّره: حضه وشجعه.

(8) البداية والنهاية: (6/ 242) .

(9) قال ابن قتيبة:(ميلغة الكلب: الظرف الذي يلغ فيه الكلب إذا شرب، وأراد: أنه أعطاهم قيمة

كل ما ذهب لهم حتى ميلغة الكلب التي لا قدر لها ولا ثمن؛ لأن الكلب إنما يولغ في قطعة من صحفة

أو جفنة قد انكسرت)اهـ، غريب الحديث، لابن قتيبة (2/ 142) ، وانظر: النهاية، لابن الأثير(5/

(10) انظر: سيرة ابن هشام (5/ 95 - 96) ، والاستيعاب (2/ 428) ، وطبقات ابن سعد (2/ 148) ،

والحديث أخرجه البخاري، رقم (7189) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.

(11) فتح الباري (13/ 193 - 194) .

(12) انظر: البداية والنهاية (6/ 241 - 242) .

(13) الإصابة (3/ 73) .

(14) الإصابة (3/ 74) .

(15) البداية والنهاية (7/ 80) .

(16) المسند (375/ 3) ، ورواه النسائي في السنن الكبرى، رقم (8283) ، و البيهقي (3/ 475) ،

و الطبراني في الكبير (22/ 298 - 299) برقم: (760 - 761) ، قال الهيثمي في الزوائد (9/ 349) :

(رواه أحمد والطبراني بنحوه، ورجالهما ثقات) .

(17) البداية والنهاية (7/ 81) .

(18) البداية والنهاية (7/ 93) .

(19) سير أعلام النبلاء (1/ 378) .

(20) الفصل في الملل والنحل (4/ 148) .

(21) رواه أحمد (4/ 126 - 127) ، و أبو داود، رقم (4607) ، و الترمذي وقال: حسن صحيح،

رقم (2676) ، و ابن ماجه، رقم (44) ، وصححه ابن حبان، رقم 5، و الحاكم ووافقه الذهبي(1/

(22) سير أعلام النبلاء (1/ 373) .

(23) انظر: الإصابة (8/ 98) .

(24) انظر: البداية والنهاية (7/ 67) .

(25) انظر: السير (1/ 382) ، والإصابة (3/ 74) .

(26) السير (1/ 382) .

(27) رواه أحمد (90/ 4) ، والطبراني في الكبير (3841) ، والأوسط (8474) .

(28) السير (1/ 383) ، والبداية والنهاية (7/ 117) .

(29) الإصابة (13/ 112) .

(30) السير (1/ 382) ، والإصابة بنحوه (3/ 47) .

(31) الإصابة (13/ 112) النقع: وضع التراب على الرؤوس، واللقلقة: رفع الصوت بالبكاء،

وورد بنحوه عن أبي وائل عند الحاكم (3/ 297) ، و ابن عبد البر في الاستيعاب (3/ 169) ، وعلقه

البخاري في صحيحه، وقال الحافظ في الفتح (1/ 161) : (وصله المصنف في التاريخ الأوسط) ،

وانظر: التاريخ الأوسط (33) ، والتاريخ الصغير (1/ 46) .

(( مجلة البيان ـ العدد [198] صـ 102 صفر 1425 ـ أبريل 2004 ) )

ـ [شهاب الدين] ــــــــ [01 - 12 - 04, 10:53 م] ـ

السلام عليكم

بارك الله فيكم

ـ [أبو ذر الفاضلي] ــــــــ [11 - 11 - 05, 06:27 م] ـ

بارك الله فيك

ـ [عبدالله بن خميس] ــــــــ [17 - 11 - 06, 09:49 م] ـ

شكرا لكم

ـ [فهد الخالد] ــــــــ [26 - 12 - 06, 10:41 م] ـ

بارك الله فيك

ـ [ابوالعباس الترهونى] ــــــــ [27 - 12 - 06, 12:41 ص] ـ

ان العين لتدمع وانا القلب ليحزن ولانقول الا ميرضي الله عز وجل انالله وانا اليه راجعون

والله هذا الكلام الطيب والدفاع عن عرض اشرف الناس عاشو علي هذه الارض لجهاد عظيم

وقول سديد وعمل صالح شريف اسأل الله ان ينفعك به ويعظم اجرك

بارك الله فيك وجزاك الله خيرا وجعله الله في ميزان حسنتك

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت