الحاصل الكلام في المجاز فصله ابن القيم في الصواعق المرسلة وشدد في النكير على من أثبته ولا شك أنه باب ولج من المبتدعة فأنكروا صفات الله بسببه ولا شك أن الأثر المترتب عليه شديد ثم قال حفظه الله {وزعموا أن الكاف في قوله تعالى ليس كمثله شيء} أنها زائدة ومنهم من يتأدب مع القرآن المصون عن الزيادة والنقصان فيقول صلة ومعناها زائدة من حيث الإعراب يشبهون الأمور الزائدة بصلة الموصل التي لا محل لها من الإعراب إذ لو لم تكن زائدة لكانت بمعنى مثل فيكون التقدير ليس مثل مثله شيء يقولون هذا باطل لأنه يلزم إثبات المثل لله عز وجل والصحيح ليست بزائدة وإنما ذكرت للتأكيد فإذا انتفى مثل المثل فانتفاء المثل من باب أولى [22] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=60#_ftn22)
وممن اختار عدم وقوع المجاز في اللغة والقرآن الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله كما في شرحه على منظومة العمريطي