فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40460 من 82138

ـ [رمضان أبو مالك] ــــــــ [14 - 07 - 07, 07:11 م] ـ

قالها الشيخ الألباني رحمه الله

في (سلسلة الهدى والنور) أشرطة أرقامها:

و (فتاوى جدة) : 4، 28.

وهناك بعض الأشرطة التي تكلَّمت عن أحكام الأذان والإقامة عمومًا؛ وهي:

220 (من الهدى والنور) .

وغير ذلك.

ـ [محمد العبادي] ــــــــ [14 - 07 - 07, 07:14 م] ـ

جزاكم الله خيرا وإن كنت أرى أن الصحيح هو أن الإقامة في المكرفون أفضل؛ لأن مصالحها أفضل من مفاسدها بكثير.

ـ [يحيى صالح] ــــــــ [14 - 07 - 07, 08:54 م] ـ

جزاكم الله خيرا وإن كنت أرى أن الصحيح هو أن الإقامة في المكرفون أفضل؛ لأن مصالحها أفضل من مفاسدها بكثير.

أخي الحبيب

يقولون عندنا. . . ومن أنتم حتى يكون لكم عند؟

ذكر إخواننا أن الشيخ العثيمين قال وأن الشيخ الألباني قال، ثم يكون أحدنا لم يبلغ بعد أن يكون قد استوعب ما كتبوه - فضلا عن تأليف مثله - ثم نقول: وإن كنت أرى.

فلماذا كانوا علماء وكنا نحن من العوام؟

فلماذا قال الله"أهل الذكر ..."؟

إن كنا نسأل ثم يجيبون ونقول بعدها: أما أنا ...

يقولون عندنا. . . ومن أنتم حتى يكون لكم عند؟

ألا وأن من لم يعرف لعالمنا قدره فعليه الاكتفاء بما عنده من (((العلم ) ))، وعندها فلا فرق بين الشيخ وبيني!!!

الله المستعان.

ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم"ألا سألوا إذ لم يعلموا؟"فماذا بعد أن يسألوا؟ يقولون: أما أنا ...

ألا اتقينا الله في مشائخنا وعلمائنا؟ وراجع - غير مأمور - بل مشكور - كتاب"أعلام الموقعين عن رب العالمين"للفاضل الحافظ ابن القيم لتعلم كيف يدخل العالم - كما قالوا - بين الله وعباده؟

أما أنا ... فأقول:

اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات.

ـ [محمد العبادي] ــــــــ [16 - 07 - 07, 02:16 م] ـ

أخي الفاضل يحيى .... نعال علمائنا فوق رأسي وأستغفر الله من قولي:"وإن كنت أرى"فإنها سبق قلم أو سبق كي بورد فإنها ليست رؤيتي لكنها رؤية جماهير العلماء المعاصرين وما أنا إلا متبع لهم بدليلهم وجزاكم الله خيرا.

ـ [علي الفضلي] ــــــــ [16 - 07 - 07, 02:54 م] ـ

ذكر إخواننا أن الشيخ العثيمين قال وأن الشيخ الألباني قال

أخي الحبيب: مسألة الإقامة في المكرفون هو قول الشيخ ابن عثيمين! - رحمه الله تعالى -، والدليل معه، (إذا سمعتم الإقامة فامشوا ولا تسرعوا وعليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا) رواه البخاري وأحمد، فالحديث ظاهر في أن الإقامة تُسمع لمن كان خارج المسجد، وأن إسماع الإقامة لمن كان خارج المسجد كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يمنعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، بل رتب أحكاما على هذا السماع، والمكرفون وسيلة من وسائل الإسماع، وحكم هذه الوسيلة هو حكم الأصل كما هو مقرر في الأصول.

والله أعلم.

ـ [أبو عامر الصقر] ــــــــ [16 - 07 - 07, 03:38 م] ـ

أخي الفاضل يحيى .... نعال علمائنا فوق رأسي وأستغفر الله من قولي:"وإن كنت أرى"فإنها سبق قلم أو سبق كي بورد فإنها ليست رؤيتي لكنها رؤية جماهير العلماء المعاصرين وما أنا إلا متبع لهم بدليلهم وجزاكم الله خيرا.

أخي العزيز محمد العبادي، جزاك الله خيرا وأحسن اليك وهذه فضيلة لك، ومن تواضع لله رفعه الله تعالى ...

أخوكم/سليمان سعود الصقر.

ـ [يحيى صالح] ــــــــ [16 - 07 - 07, 09:33 م] ـ

إخواني الأحباء جميعا

أنا لا أتكلم - اصلا - عن مسألة الشخص الذي اقترب من المسجد، فهذا - ولا بد - يسمع الإقامة ولو في غير مكبر الصوت (الميكروفون) ، وهذا ما عناه حديث أبي هريرة رضي الله عنه عند الإمامين أحمد والبخاري.

وإنما الكلام في إعانة من في بيوتهم - منتظرين - ولا يقومون إلا حين سماع الإقامة.

فهؤلاء لو لم تكن الإقامة بالمكبر، ماذا كانوا فاعلين؟

أكيد يسارعون للصلاة عند الأذان، أو على أكثر تقدير، بعده بقليل.

والآن تطبيقا واقعيا:

أنا وأنت وهو نكون جميعا في صلاة الجمعة، وماذا نرى؟

في الغالب الأعم - والخطيب في الخطبة الثانية أو الصلاة تقام - يسارع بعضهم إلى المسجد حاملا مصلاه (ما يصلي عليه من حصير ونحوه) متأبطًا إياه مهرولا إلى المسجد عالما أنه لن يجد مكانًا فأحضر معه ما يفترشه للصلاة.

هل رايتم؟ ام أنني من كوكب آخر؟ (ابتسامة)

تعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان.

ولا أظنكم إلا من محبي التعاون على البر والتقوى بإذن الله تعالى. (ابتسامة عريضة)

ـ [خالد بن عمر] ــــــــ [16 - 07 - 07, 11:08 م] ـ

نعم ذكر ذلك الشيخ الألباني - عليه رحمة الله تعالى - في أحد أشرطته عند إلقائه كلمة في افتتاح ذلك المسجد - ولا يحضرني الآن اسم الشريط - وسمعته يقول فيه ما معناه:

إن هذا المسجد أسس على السنة ولكن ينقصه أن تكون الإقامة بداخل المسجد فقط - أو قال: تقتصر - ولا تكون في الميكروفون، إذ أن الأذان هو إعلام لمن هو بخارج المسجد أما الإقامة فهي إعلام لمن هو بالداخل، ثم إن الإقامة بالميكروفون فيها تعاون على الإثم والعدوان لما فيها من مساعدة المسلمين على الانتظار في بيوتهم لحين سماعهم الإقامة وعدم التبكير للصلاة بمجرد الأذان، فإخفاء الإقامة عنهم يعين على التبكير للصلاة. انتهى مضمون كلامه.

اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات.

في المملكة وضعت وزارة الأوقاف زمنا محددا يلتزم المؤذن به بين الأذان والإقامة، لا بد أن ينتظر حتى يمر ذلك الوقت قبل إقامة الصَّلاة، فمن أراد التأخر عن التبكير إلى المسجد فإنه يستطيع أن يعرف ذلك من خلال الوقت، وكلام الشيخ ابن عثيمين رحمه الله قوي ووجيه، و كلام الشيخ الألباني رحمه الله ليس ملزما لغيره، ولا يصلح أن تتهم إخوانك الذين لا يوافقونك في متابعته في هذه المسألة بأنهم لا يحبون التعاون على البر والتقوى

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت