16 -التقدير والإجلال من حق آل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم , حتى الفاسق منهم نحترمه احترامًا لا نحترم به فاسق غيرهم.
17 -إطلاق لفظ (الشريف) و (السيد) وكل لفظ شريف على آل البيت عليهم السلام مطلوب شرعًا , وتقديمهم في المجالس حق لهم ولكل قرشي كما قال صلى الله عليه وآله وسلم (قدموا قريش ولا تقدموها) . وآل البيت مصطفون مختارون , والله يصطفي من عباده من يشاء.
18 -الصحابة والصالحون كانوا يتنافسون على مصاهرة آل البيت , كما قال عمر رضي الله عنه: (ألا تهنئوني سمعت رسول الله يقول كل سبب ونسب وصهر منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي وصهري) , وعندما نكح الحجاج الثقفي إمراةً من بني هاشم أمره عبد الملك بن مروان أن يطلقها ويأتي بها حافيًا من العراق إلى الشام لأنه ليس لها بأهل.
19 -زيارة القبور سنة , وأولى القبور بالزيارة هو قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم , وشد الرحال إلى زيارة القبور جائز , والقاعدة كل أمر جائز يجوز السفر إليه , وقد سافر النبي صلى الله عليه وآله وسلم من المدينة لزيارة قبر أمه الذي في الأبواء (يبعد 140كم عن المدينة) .
20 -حديث (لا تشد الرحال إلا لثلاثة مساجد) خاص بالمساجد لا غيرها. والتعميم خطأ , وأول من فهم من الحديث تحريم السفر لزيارة القبر الشريف هو ابن تيمية وهو مخطئ والمذاهب كلها على خلافه.
21 -جعلُ القبر النبوي الشريف بين المصلي والقبلة لا ينبغي , وقد كانت تصلي عائشة وقبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبي بكر بين يديها.
22 -الدعاء ليس له قبلة , ويجوز استقبال القبر النبوي في الدعاء واستدبار القبلة.
23 -تتبع آثار المدينة المنورة كزيارة قباء وشهداء أحد وجبل أحد جائز و مطلوب ويزيد المحبة.
24 -إطلاق لقب (المنورة) على المدينة جائز وحقيقة واقعية.
25 -المدائح النبوية هي من العبادة والقربة إلى الله تعالى , والمنهي هو الغلو كغلو النصارى.
26 -البوصيري رحمه الله تعالى هو من أهل السنة لكنه قد غلا في قصيدته (البردة) وذكر أمورًا لم ترد بالنص , وفي أبياته ما يوهم الشرك وتحلية النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالصفات الإلهية , وهو سوء أدب لكنهم اعتذروا بأنه من قبيل تداخل الضمائر المعروف في اللغة والقرآن الكريم مثل قول الله تعالى: (لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقره وتسبحوه بكرةً وأصيلًا) .