فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22029 من 82138

16 -التقدير والإجلال من حق آل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم , حتى الفاسق منهم نحترمه احترامًا لا نحترم به فاسق غيرهم.

17 -إطلاق لفظ (الشريف) و (السيد) وكل لفظ شريف على آل البيت عليهم السلام مطلوب شرعًا , وتقديمهم في المجالس حق لهم ولكل قرشي كما قال صلى الله عليه وآله وسلم (قدموا قريش ولا تقدموها) . وآل البيت مصطفون مختارون , والله يصطفي من عباده من يشاء.

18 -الصحابة والصالحون كانوا يتنافسون على مصاهرة آل البيت , كما قال عمر رضي الله عنه: (ألا تهنئوني سمعت رسول الله يقول كل سبب ونسب وصهر منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي وصهري) , وعندما نكح الحجاج الثقفي إمراةً من بني هاشم أمره عبد الملك بن مروان أن يطلقها ويأتي بها حافيًا من العراق إلى الشام لأنه ليس لها بأهل.

19 -زيارة القبور سنة , وأولى القبور بالزيارة هو قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم , وشد الرحال إلى زيارة القبور جائز , والقاعدة كل أمر جائز يجوز السفر إليه , وقد سافر النبي صلى الله عليه وآله وسلم من المدينة لزيارة قبر أمه الذي في الأبواء (يبعد 140كم عن المدينة) .

20 -حديث (لا تشد الرحال إلا لثلاثة مساجد) خاص بالمساجد لا غيرها. والتعميم خطأ , وأول من فهم من الحديث تحريم السفر لزيارة القبر الشريف هو ابن تيمية وهو مخطئ والمذاهب كلها على خلافه.

21 -جعلُ القبر النبوي الشريف بين المصلي والقبلة لا ينبغي , وقد كانت تصلي عائشة وقبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبي بكر بين يديها.

22 -الدعاء ليس له قبلة , ويجوز استقبال القبر النبوي في الدعاء واستدبار القبلة.

23 -تتبع آثار المدينة المنورة كزيارة قباء وشهداء أحد وجبل أحد جائز و مطلوب ويزيد المحبة.

24 -إطلاق لقب (المنورة) على المدينة جائز وحقيقة واقعية.

25 -المدائح النبوية هي من العبادة والقربة إلى الله تعالى , والمنهي هو الغلو كغلو النصارى.

26 -البوصيري رحمه الله تعالى هو من أهل السنة لكنه قد غلا في قصيدته (البردة) وذكر أمورًا لم ترد بالنص , وفي أبياته ما يوهم الشرك وتحلية النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالصفات الإلهية , وهو سوء أدب لكنهم اعتذروا بأنه من قبيل تداخل الضمائر المعروف في اللغة والقرآن الكريم مثل قول الله تعالى: (لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقره وتسبحوه بكرةً وأصيلًا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت