فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21917 من 82138

استمر هذا التعاطف من الغرب مع الموارنة في الأجيال التالية وذلك عندما أرسل نابليون الثالث فرقة فرنسية لتهدئة الجبل عام 1860م وكذلك بعد الحرب العالمية الأولى عندما صار لبنان تحت الانتداب الفرنسي.

تيوفيل (تيوفيلوس) بن توما من شمال سوريا، ماروني، كان يعمل منجِّمًا في قصر الخليفة العباسي المهدي 775 - 785م كما قام بترجمة إلياذة (*) هوميروس.

المؤرخ اسطفانوس الدويهي المشهور، ماروني، توفي سنة 1704م.

البطريرك (*) جرجس عميرة، ماروني، ألّف أول غراماطيق سرياني واضعًا قواعده باللاتينية تسهيلًا على المستشرقين دراسة هذه اللغة.

من مشاهيرهم يوسف حبيش وبولس مسعد ويوحنا الحاج والبطريرك إلياس الحويك.

ومن الأساقفة (*) المطران (*) جرمانوس فرحان ويوسف سمعان السمعاني ويوحنا حبيب ويوسف الدبس.

ومن بيوتاتهم المعروفة آل خازن ودحداح وحبيش والسعد وكرام والظاهر والبستاني والشدياق والنقاش والباز ..

ومن زعاماتهم المعاصرة: آل جمَيِّل، وشمعون، وفرنجية، وإده ..

من تنظيماتهم السياسية الحزبية العسكرية حاليًا: حزب (*) الكتائب وحزب الأحرار.

منذ عام 1943م حتى اليوم استقر الأمر بأن يكون رئيس الجمهورية اللبنانية من الطائفة المارونية وذلك بموجب الميثاق الوطني الذي تم فيه الاتفاق شفويًا بين المسلمين والنصارى حول توزيع المناصب الرئيسية للدولة اللبنانية على مختلف الطوائف الدينية فيها.

الأفكار والمعتقدات:

أهم نقطة تميزهم عن بقية الطوائف النصرانية هو معتقدهم بأن للمسيح (*) طبيعتين وله مشيئة واحدة وذلك لالتقاء الطبيعتين في أقنوم (*) واحد.

عقيدة المشيئة الواحدة قال بها بطريرك (*) الإمبراطور هرقل أيضًا 638م ليوفق بين عقيدة أصحاب الطبيعة الواحدة الذين يشكلون الأكثرية من رعاياه النصارى في سوريا وبين أصحاب العقيدة الأرثوذكسية للكنيسة البيزنطية، إلا أن هذه المحاولة لم تفلح في سد الثغرة بينهما.

يعتقدون أن خدمة القداس عندهم مأخوذة عن تلك الخدمة التي ينسبونها إلى القديس يعقوب، كما يعتقدون أن هذه الخدمة إنما هي أقدم خدمة في الكنيسة (*) المسيحية (*) إذ إن أصولها ترجع إلى العشاء الرباني (*) الأخير.

ما تزال الكنيسة المارونية تحتفظ باللغة السريانية في القداس إلى يومنا هذا.

وما يزال الطابع السرياني ساريًا حتى في الكنائس التي تعترف بسلطة البابا.

منذ أوائل القرن الثالث عشر تم إدخال بعض التعديلات على الطقس الماروني القديم وذلك في عهد البابا (*) انوسنت الثالث ليكون أكثر تلاؤمًا مع الطقس اللاتيني ومن ذلك:

تغطيس المعمود ثلاث مرات في الماء.

طلبة واحدة للثالوث.

تكريس الأحداث على أيدي المطارنة (*) فقط.

لقد صار الكهنة (*) يتبعون الزي اللاتيني في لبس الخواتم والقلنسوة التي تشبه التاج والعكاز.

استعمال الأجراس بدلًا من النواقيس الخشبية التي تستعملها سائر الكنائس الشرقية في الدعوة إلى القداس متبعة بذلك التقليد اللاتيني.

الجذور الفكرية والعقائدية:

الموارنة فرع عن الكاثوليك الشرقيين الذين هم بدورهم فرع عن النصرانية بشكل عام لذا فإن جذورهم هي نفس الجذور النصرانية.

يمتازون بالمحافظة الشديدة على تراثهم ولغتهم السريانية القديمة، وقد اقتربوا على مدار الزمن من الكنيسة (*) البابوية بروما بعد إدخال عدد من التعديلات على الطقوس المارونية القديمة.

الانتشار ومواقع النفوذ:

البداية في أنطاكية، ومن بعدها رحلوا إلى قلعة المضيق، وأخيرًا صاروا إلى جبال لبنان موطنهم الحالي منذ النصف الثاني من القرن السابع الميلادي.

منذ القرن الخامس عشر الميلادي أصبح دير قنُّوبين شمالي لبنان فوق طرابلس المبني في صخر من صخور وادي قاديشا (أي المقدس) مقرًا للبطريركية المارونية، كما أصبحت بكركي المبنية فوق جونية المقر الشتوي حتى يومنا هذا، إذ لا يزال سيد بكركي. يلقب ببطريرك (*) أنطاكية وسائر الشرق؛ ذلك لأنه مستقل عن سائر البطاركة الشرقيين، كما تخضع لإدارته مطارنة وأبرشيات (*) وجمعياتٌ (*) رهبانية (*) مختلفة.

عندما استرد صلاح الدين الأيوبي بيت المقدس غادر الملك غوي دي ليزنيان إلى قبرص فتبعه جمهور كبير من الموارنة، لوقوفهم إلى جانب الصليبيين إبان الاحتلال، مستوطنين هناك الجبل الذي يقع شمالي نيقوسيا.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت