ـ [أبو القاسم المقدسي] ــــــــ [25 - 08 - 07, 11:26 م] ـ
الذي جعل القبول لهذا الإمام الفحل العُمدة الفريد
ليس مجرد سعة علمه .. بل لأنه كان مجاهدا ربانيا ..
يقول الحق ولا يهاب الموت .. ويخوض لجّة الوغى .. وهو ثابت الجنان
فلهذا رفع الله ذكره ..
ألا ترى الإمام أحمد سمّي إمام أهل السنة .. لموقفه العتيد فاستحق هذا اللقب العجيب المشرّف
مع أن الشافعي على التحقيق أعلم منه بالنظر الجُملي والظن في الإمام الشافعي أنه كان سيقف وقفته في المحنة لو كان هناك
وكذلك هي عادة الله مع أهل الجهاد ورباطة الجأش .. الذين يقدمون خشية الله على من سواهم
فليس الأمر مجرد معلومات في الذهن
والله الموفق
ـ [أبو مصعب القصيمي] ــــــــ [26 - 08 - 07, 03:36 ص] ـ
رحم الله الإمام ابن باز وابن تيمية وجمعنا بهم في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر ..
آمين
ـ [الموسى] ــــــــ [26 - 08 - 07, 12:05 م] ـ
وافر الشكر المشايخ الذين شاركوا وتفاعلوا مع المقالة (ابو حازم، وللمقدسي ابا القاسم، والقصيمي ابا مصعب) وبانتظار المزيد .. أعتقد ان قضية كيف يمكن ان يستفيد طالب العلم من كتب شيخ الاسلام ابن تيمية قضية مهمة جدا ..
ـ [الموسى] ــــــــ [26 - 08 - 07, 12:53 م] ـ
وافر الشكر المشايخ الذين شاركوا وتفاعلوا مع المقالة (ابو حازم، وللمقدسي ابا القاسم، والقصيمي ابا مصعب) وبانتظار المزيد .. أعتقد ان قضية كيف يمكن ان يستفيد طالب العلم من كتب شيخ الاسلام ابن تيمية قضية مهمة جدا ..
ـ [الموسى] ــــــــ [26 - 08 - 07, 12:53 م] ـ
وافر الشكر المشايخ الذين شاركوا وتفاعلوا مع المقالة (ابو حازم، وللمقدسي ابا القاسم، والقصيمي ابا مصعب) وبانتظار المزيد .. أعتقد ان قضية كيف يمكن ان يستفيد طالب العلم من كتب شيخ الاسلام ابن تيمية قضية مهمة جدا ..
ـ [أبو معتصم الأندلسى] ــــــــ [01 - 09 - 07, 02:30 ص] ـ
كتاب مناقب ابن تيميه للحافظ عمر بن علي البزار
الفهرس
الفصل الأول في ذكر منشأه وعمره ومدة عمره رضى الله عنه وأرضاه
الفصل الثاني في غزارة علومه ومؤلفاته ومصنفاته وسعة نقله في فتاويه ودروسه البديهية ومنصوصاته
الفصل الثالث في ذكر معرفته بأنواع أجناس المذكور والمقول والمنقول والمتصور والمفهوم والمعقول
الفصل الرابع في ذكر تعبده
الفصل الخامس في ذكر بعض ورعه
الفصل السادس في ذكر بعض زهده وتجرده وتقاعده عن الدنيا وتبعده
الفصل السابع في إيثاره مع فقره وتواضعه
الفصل الثامن في هيئته ولباسه
الفصل التاسع في ذكر بعض كراماته وفراسته
الفصل العاشر في ذكر كرمه رضي الله عنه
الفصل الحادي عشر في ذكر قوة قلبه وشجاعته
الفصل الثاني عشر من ذكر قوته في مرضاة الله وصبره على الشدائد
الفصل الثالث عشر في أن الله جعله حجة في عصره ومعيارا للحق والباطل ومريد الاجل وغير مؤثر العاجل
الفصل الرابع عشر في ذكر وفاته وكثرة من صلى عليه وشيعه
الفصل الأول في ذكر منشأه وعمره ومدة عمره رضى الله عنه وأرضاه
أما مولده فكان كما اخبرني به غير واحد من الحفاظ انه ولد في حران في عاشر ربيع الأول سنة إحدى وستين وست مئة وبقي بها إلى أن بلغ سبع سنين ثم انتقل به والده رحمه الله إلى دمشق المحروسة فنشأ بها أتم إنشاء وأزكاه وأنبته الله احسن النبات وأوفاه وكانت مخايل النجابة عليه في صغره لائحة ودلائل العناية فيه واضحة اخبرني من أثق به عن من حدثه أن الشيخ رضي الله عنه في حال صغره كان إذا أراد المضي إلى المكتب يعترضه يهودي كان منزله بطريقه بمسائل يسأله عنها لما كان يلوح عليه من الذكاء والفطنة وكان يجيبه عنها سريعا حتى تعجب منه ثم انه صار كلما اجتاز به يخبره بأشياء مما يدل على بطلان ما هو عليه فلم يلبث أن اسلم وحسن إسلامه وكان ذلك ببركة الشيخ على صغر سنه.
ولم يزل منذ أبان صغره مستغرق الأوقات في الجهد والاجتهاد وختم القران صغيرا ثم اشتغل بحفظ الحديث والفقه والعربية حتى برع في ذلك مع ملازمة مجالس الذكر وسماع الأحاديث.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)