رَعَتْ مُشْرِفًا فَالأَحْبُلَ الْعُفْرَ حَوْلَهُ … إلى رمثِ خزوى في عوازبَ أبَّلِ
ذَخيِرَةَ رَمْلٍ دَافَعَتْ عَقِداتُهُ … أذى الشَّمسِ عنها بالرُّكامِ العقنقلِ
مكورًا وجدرًا من رخامى وخلقهِ … وَمَا اهْتَزَّ مِنْ ثُدَّآئِهِ الْمُتَرَبِّلِ
هَجَآئِنَ مِنْ ضَرْبِ الْعَصَافِيرِ ضَرْبُهَا … أَخَذْنَا أَبَاهَا يَوْمَ دَارَةِ مَأْسَلِ
تُخَالُ الْمَهَى الْوَحْشِي لَوْلاَ تُبِينُهَا … شُخُوصُ الذُّرَى لِلنَّاظِرِ الْمُتَأمِلِ
يَسُوفُ بِهِ التَّالِي عُصَارَةَ خَرْدَلِ … وجوزاءها استغنينَ عنْ كلِّ منهلِ
وعارضنَ ميَّاسَ الخلاءِ كأنَّما … يَطُفْنَ إذَا رَاجَعْنَهُ حَوْلَ مِجْدَلِ
كأنَّ على أنسائهنَّ فريقةً … إذا ارتعنَ منْ ترجيعِ آدمَ سحبلِ
بِأَصْفَرِ وَرْدٍ آلَ حَتَّى كَأَنَّمَا …
وَكَآئِنْ تخَطَّتْ نَاقَتي مِنْ مَفَازَةٍ … وَمِنْ نَآئِمٍ عَنْ لَيْلِهَا مُتَزَمِّلِ