هَضِيمَ الْحَشَى يَثْنِي الذّرَاعَ ضَجيِعُهَا … عَلَى جِيدِ عَوْجَآءِ الْمُقَلَّدِ مُغْزِلِ
تعاطيهِ أحيانًا إذا جيدَ جودةً … رضابًا كطعمِ الزَّنجبيلِ المعسَّلِ
وَتَأْتِي بِأَطْرَافِ الشّفَاهِ تَرَشُّفًا … عَلَى وَاضِحِ الأَنْيَابِ عَذْبِ الْمُقَبَّلِ
رشيفَ الهجانينِ الصَّفا رقرقتْ بهِ … عَلَى ظَهْرِ صَمْدٍ بَغْشَةٌ لَمْ تُسَيِّلِ
عَقِيلَةُ أَتْرَابٍ كَأَنَّ بِعَيْنِهَا … إِذَا اسْتَيْقَظَتْ كُحْلًا وَإِنْ لَمْ تُكَحِّلِ
إذا أخذتْ مسواكها صقلتْ بهِ … ثَنَايَا كَنَوْرِ الأُقْحُوَانِ الْمُهَطَّلِ
لياليَ ميٌّ لمْ يحاربكَ أهلها …
تقاربُ حتى يطمعَ التَّابعُ الصِّبا … وليستْ بأدنى منْ إيابِ المنخَّلِ
ألاَ رُبَّ ضَيْفٍ لَيْسِ بِالضَّيْفِ لَمْ يَكُنْ … لِيَنزِلَ إِلاَّ بِامْرِىء ٍ غَيْرِ زُمَّلِ
أتاني بلا شخصٍ وقدْ نامَ صحبتي … فبتُّ بليلِ الآرقِ المتململِِ