يلومُ على ميٍّ خليلي وربَّما … يجورُ إذا لامَ الشَّفيقُ ويخرُقُ
وَلَوْ أَنَّ لُقْمَانَ الْحَكِيمَ تَعَرَّضَتْ … لعينيهِ ميٌّ سافِرًا كادَ يبرَقُ
غداةَ أمَنّي النفسَ أنْ تسعفَ النّوى … بِمَيٍّ وَقَدْ كَادَتْ مِنَ الْوَجْدِ تَزْهَقُ
أَنَاةٌ تَلُوثُ الْمِرْطَ مِنْهَا بِدِعْصَةٍ … رُكَامٍ وَتَجْتَابُ الْوِشَاحَ فَيَقْلَقُ
وَتَكْسُو الْمِجَنَّ الرَّخْوَ خَصْرًا كَأَنَّهُ … إهانٌ ذوى عن صفرةٍ فهو أخلقُ
لها جيدُ أمِّ الخشفِ ريعتْ فأتلعتْ … ووجهٌ كقرنِ الشَّمسِ ريّانُ مشرقُ
وَعَيْنٌ كَعَيْنِ الرِئْمِ فِيهَا مَلاَحَةٌ … هِيَ السحْرُ أَوْ أَدْهَى الْتِبَاسًا وَأَعْلَقُ
وَتَبْسِمُ عَنْ نَوْرِ الأَقَاحِيِّ أَقْفَرَتْ … بِوَعْسَآءِ مَعْرُوفٍ تُغَامُ وَتُطْلَقُ
أمنْ ميَّةَ اعتادَ الخيالُ المؤرِّقُ … نعمْ إنها ممّا على النَّأيِ تطرُقُ
وَحَاذَانِ مَجْلُوزٌ عَلَى صَلَويْهِمَا … وخفّانُ دوني سيلهُ فالخورنقُ