فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31349 من 66522

و كفَى الوَفْدَ أن يَحُثَّ المَطايا … بندىً يغتدي إلى الوَفْدِ وَفْدا

أنتَ سَعدُ العُفاةِيا بْنَ سعيدٍ … و كَفاهم بأن تُطاوِلَ سَعدا

مستهلٌّ إذا تبسَّمَ برقًا … و هو بينَ الخُطوبِ قَهقَهَ رَعدا

باتَ يُهدي إليَّ شَوْقًا إلى بِشْ … رِكَ مستبشِرًا إلى الرَّوضِ يُهدى

و بطيءٌ في السَّيرِ يُسرِعُ وَمْضًا … مثلَ ما تُسرِعُ الأناملُ عَدَّا

فتذكَّرْتُ جد نُعماكَ لَمَّا … مَرِحَ الغَيثُ في الرِّياضِ وجدَّا

أنا جَلْدٌ على الخطوبِو لكنْ … لستُ فيها على جَفائِكَ جَلْدا

أُوسِعُ الدَّهرَمذ تعتَّبْتَذمًّا … بعدَما كنتُ أُوسعُ الدَّهرَ حَمْدا

فكأني أرى السُّرورَ عَدوًّا … أَتَحَدَّاهُو المُدامةَ هندًا

فلو اني ارتشفتُ ثَغْرَ حبيبٍ … باردِ الظَّلْمِ لم أنلْ منه بَردا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت