و كفَى الوَفْدَ أن يَحُثَّ المَطايا … بندىً يغتدي إلى الوَفْدِ وَفْدا
أنتَ سَعدُ العُفاةِيا بْنَ سعيدٍ … و كَفاهم بأن تُطاوِلَ سَعدا
مستهلٌّ إذا تبسَّمَ برقًا … و هو بينَ الخُطوبِ قَهقَهَ رَعدا
باتَ يُهدي إليَّ شَوْقًا إلى بِشْ … رِكَ مستبشِرًا إلى الرَّوضِ يُهدى
و بطيءٌ في السَّيرِ يُسرِعُ وَمْضًا … مثلَ ما تُسرِعُ الأناملُ عَدَّا
فتذكَّرْتُ جد نُعماكَ لَمَّا … مَرِحَ الغَيثُ في الرِّياضِ وجدَّا
أنا جَلْدٌ على الخطوبِو لكنْ … لستُ فيها على جَفائِكَ جَلْدا
أُوسِعُ الدَّهرَمذ تعتَّبْتَذمًّا … بعدَما كنتُ أُوسعُ الدَّهرَ حَمْدا
فكأني أرى السُّرورَ عَدوًّا … أَتَحَدَّاهُو المُدامةَ هندًا
فلو اني ارتشفتُ ثَغْرَ حبيبٍ … باردِ الظَّلْمِ لم أنلْ منه بَردا