أَجَفاءً مُرًّا و لم أَجْنِ ذَنْبًا … فأُجازَى به بُعادًا وصَدَّا
و اطِّراحًا يَبيتُ يُخْلِقُ صَبْرًا … بينَ أحشايَ أو يجدِّدُ وَجْدا
حينَ جارَت عليَّ أحداثُ دَهْرٍ … ليسَ يَسلُكْنَ بيإذا سِرتُ قَصْدا
نُوَبٌ لو علَتْ شماريخَ رَضوى … أوشكَت أن تَخُرَّ منهنَّ هَدَّا
عَرَضَتْني على الحُسامِفأضحَى … كلُّ عُضوٍ مني لِحَدَّيْهِ غِمْدا
و كَسَتْ مَفْرِقي عِمامةَ حَرْبٍ … أُرجُوانيَّةَ الذَّوائبِ تَنْدَى
و إذا قِسْتُ هجرَكَ المُرَّ بالدَّهْ … رِو ما قد جَناه كان أَشَدَّا
أنا حُرٌّ إذا انتسبْتُو لكنْ … جَعلَتْني لكَ الصَّنائعُ عَبْدا
لا أقولُ الغَمامُ مثلُ أيادي … كَو لا السيفُ مثلُ عَزْمِكَ حَدَّا
أنتَ أمضى من الحسامِ وأصفى … من حَيَا المُزنِ في المُحولِو أندَى